لقد أنشأ الله -تعالى- الدعوة الإسلامية على يد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وعلى يد الصحابة الأطهار، فكانت دعوةً ربانيةً طاهرةً، تسمو بالإنسان عن دنايا النفس والشهوات، إلى الرفعة والتكريم الذي أراده الله -تعالى- للإنسان، والكثير من المعاني والملامح، التي تحملها الدعوة بين ثناياها، وفيما يأتي بيان ذلك:
- هي دعوةٌ قائمةٌ على إقامة شريعة الله في الأرض، وعلى الإيمان بالله، وتوحيده، وعلى صياغة الحياة، وصبغها بصبغةٍ ربانيةٍ، حيث قال الله تعالى: (قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ* لا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المُسلِمينَ).
- هي دعوةٌ قائمةٌ على تحرير النفس، من العبودية لغير الله تعالى، ومن الخوف والطمع، وتقديس المال، وما لا ينفع، وبالتالي بناء نفسٍ مؤمنةٍ، صالحةٍ لإقامة خلافة الله في أرضه.
- هي دعوةٌ قائمةٌ على بناء مجتمعٍ نظيفٍ، يراعي الآداب، ويحفظ الحرمات، ويتصدّى لكلّ إفسادٍ.
- هي دعوةٌ قائمةٌ على هداية الناس، وتزكية قلوبهم، وتحقيق السعادة لهم في الدنيا والآخرة.
Source: mawdoo3.com