If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان عام 237 هـ/851م حرجًا بالنسبة لموسى، فقد شهد ذاك العام موت أخيه غير الشقيق وحليفه إنيغو أريستا، ثم مات الأمير عبد الرحمن الأوسط. كما حقق موسى انتصارًا كبيرًا في معركة البيضاء، حيث هزم قوات من البشكنس والغاسكونيين. وفي العام التالي، عينه الأمير الجديد محمد بن عبد الرحمن واليًا على سرقسطة. وخلال العشرة أعوام التالية، علا نجم موسى بن موسى، فسيطر على سرقسطة وتطيلة ووشقة وطليطلة, مكونًا ما يشبه منطقة حكم شبه ذاتي في تلك المنطقة بعيدًا عن السلطة المركزية للدولة تمتد من ناجرة إلى سرقسطة وقلعة أيوب, في المنطقة الفاصلة بين الدولة الأموية في الأندلس ومملكة أستورياس, ليصبح بذلك القوة الثالثة في شبه جزيرة أيبيريا.
وفي 239هـ/853م، قاد موسى حملة الأمويين على ألبة. في عام 241هـ/855م، حدث تمرد في طليطلة، بدعم من أردونيو الأول ملك أستورياس وغارسيا إنيغز، فأرسل الأمير محمد حملة هزمتهم في معركة غواداليثيتي، شارك فيها موسى إلى جانب الأمويين. وفي عام 242هـ/856م، شن موسى هجومه الخاص على برشلونة وتاراسا. وفي عام 859، عين الأمير لب بن موسى واليًا على طليطلة، وفي العام نفسه، سمح موسى لقوة من النورمان بالمرور عبر أراضيه لمهاجمة بنبلونة، حيث أسروا ابن أخيه غير الشقيق وحليفه السابق غارسيا إنيغز، الذي افتدى نفسه بمبلغ يتراوح بين 70,000-90,000 دينار.