لو أصغت الطبيعة إلى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر إلى البحر، ولما تحول شتاء إلى ربيع.
في الربيع تُشرق الدنيا، وتتزين الطبيعة، وفيه تتبسم السماء، وتُشرق الشمس خجولةً مسترسلةً تبحث عن زهورٍ متفتحة لتستقر أشعتها عليها بعد طول غياب.
الربيع بسمة الطبيعة قبل أن تجود بعطائها، إذ لا قيمة للعطاء إذا لم ترافقه بسمة الرضا.
لو كان للفصول الأربعة سيدٌ لكان الربيع سيدها، ولو كان للفصول عروسٌ لكان هو عروسها التي لا يُصيبها ذبول، ولا اصفرار، فالجمال الذي يتجلى في الطبيعة فيه لا يكون في أي فصلٍ آخر.
طوبى لربيع الأرض حين يأتي إلينا في كل مرةٍ ليزرع الحياة في جنبات الروح، والطبيعة، والمجد لشمسه التي لا تقسو، ولنسمات هوائه العليلة، ولوروده المتفتحة، وعطره الذي لا ينضب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.