If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أمر كامبل هاردى على الفور السفن البحرية " اللنشات البحرية " بالإتجاه نحو الساحل التونسي مع كاسحة الألغام مع زوارق حربية مزودة بمدفعية وأربع طرادات من سرب بلانكى وهم ( بلانكى HMS، بادس وورث، ميدلتون، اورب كوجاوياك ) ولذلك كان يتوجه نحو الإيطاليين من القاهرة بإرسال خمس طرادات من سرب البدو وهم (بدو HMS، مارن، منقطع النظير، إثوريل، الحجل) وذلك بهدف توفير غطاء قوى لإسطول ولكن القاهرة كانت في حالة خيبة أمل وخيبة في صراعها مع القوات الإيطالية وذلك بسبب أن الطراد المضاد للطائرات ذو موديل قديم وتصنيفه سى ولأنه ايضًا مسلح بمدافع 102 مم في مقابل مدافع 152 مم للقوات الإيطالية التي كانت معها عدد أكبر من المدافع . دا زارا إتخذ موقف حازم على الفور من ذلك، حيث أمر بزيادة السرعة إلى 32 عقدة وأمرها بمحاولة قطع الطريق من أمام العدو وإطلاق النار بواسطة كل المدافع .ونظرا لأن الطراد مالتشيللو لم يستطع أن يحتفظ بسرعته المطلوبة، فصله الأدميرال دا زارا عن الطراد فيفالدى أمرًا مالتشيللو بمطاردة السفن الحربية الصغيرة من بعيد . توجها طردان نحو منطقة مليئة بالبريطانيين ولكن تم مهاجمتهم من قبل قوات سرب بلانكم اللاتى التحم معها في المعركة في وقت صغير جدًا قوات سرب البدو وبذلك إشتبكا الطرفان معًا ولمدة نصف ساعة تقريبا ٍمتبادلان إطلاق النيران والضربات بالمدافع والصواريخ على مسافات متفاوتة وفي الساعة 6.15 سفينة فيفالدى أصُيبت في غرفة المحركات من طراد ماتكليس الذي جعله لا يتحرك بإشعال فيه النار في غرفة محركه وفي الوقت الذي كانت فيه سفينة مالوتشيللو تدور حوله لحمايته بتوفير الغطاء الجوى لسفينة فيفالدى أقتربت من القوات البريطانية وأطلقت عليها صواريخ من مسافة 4 أو 5 ألاف متر وألحقت ضررًا بها . أمر قائد فيفالدى وقبطان اغناطيوس من قبطان مالوتشيللو بالانسحاب وترك السفينة لمصيرها ولكن الطراد أستمر في المقاومة متبادلًا أطلاق الضربات مع القوات البريطانية وفي حوالي الساعة 6.40 إنسحب البريطانيون وذلك نتيجة الارتباك الناجم عن سحابات الدخان التي لم تسمح لهم بمعرفة موقع السفن الإيطالية ومن ثم يستدعيهم كامبل هاردى بهدف العودة إلى حماية السفن التجارية . وفي الساعة 6.46 سفينة فيفالدى نجحت من إعادة تشغيل واحدة من المحركات وتمكنت بذلك من المضى قدمًا ولكن ببطء نحو بانتيلريا ولكنها كانت محمية من قبل مالوتشيللو وفي حوالي الساعة 7.35 التحق بالسفينتين الطرادات المتبقية اللاتى يقودها دا زارا واللاتى تم إستدعائها لمساعدة السفينتين وبذلك فات الاوان لمحاصرة البريطانيين لأنهم الآن أصبحوا بعيدًا فقد وصلت ثلاث سفن من سرب ماس المبحرة من بانتيلريا وقد حملوا معهم بعض المصابين . وفي الساعة 9.25 حاولت سفينة مالتشيللو أن تسحب السفينة الملحق بها ضررًا ولكن أثناء تلك المخاطرة وصل في الساعة
معركه منتصف يونيه تشير معركة منتصف يونيه إلى سلسلة من الاشتباكات الجوية والبحرية التي وقعت ما بين 12و 16 يونيه عام 1942 في وسط وشرق البحر المتوسط اثناء الحرب العالمية الثانية. فالمعارك التي تعتبر جزء من الموقعة الأكبر للبحر المتوسط، كانت نتيجه لاعتراض القوات الجوية والبحريه لعمليتى إمداد لجزيرة مالطا كانت تقودها البحرية الملكية البريطانية (وكانت تضم أيضا وحدات أسترالية وبولندية) وتم تسميتهما بشفرات ه ى هاربون وفيجوروس _هاتان العمليتان وقعتا في منطقه واسعه جدا من البحر المتوسط _وانفصلا على حسب الطريق فمن الإسكندرية بمصر غادر الفيجوروس ومن مضيق جبل طارق غادر الهاربون والتقيا سويا في نقطه واحده خلال فتره زمنيه استغرقت خمسه ايام.
يمكن اعتبار المعركة نجاحا لقوات المحور : فقافله هاربون التي غادرت مضيق جبل طارق تحت حمايه السفن الحربية بقياده نائب الأدميرال البان كورتيس تعرضت لهجمات طويله من جانب الطائرات الشراعية والغواصات الإيطالية أثناء اتجاهها لقناة صقلية وأيضا واجهت الطوافات الإيطالية بقياده الأدميرال البرتو دا زارا في المياه المواجهة لجزيرة بانتيليريا، وفي المجمل نجحت اثنتان فقط من اصل ستة سفن بحرية ممن شاركت في القافلة في الوصول إلى وجهتهما بينما كان على قوات الحراسة أن تعاني خسائر شديده سواء بطريقه مباشرة عن طريق قوات المحور أو عن طريق حقول الألغام التي كانت تحيط مالطا . بينما قافله فيجوروس التي غادرت الإسكندرية تحت قياده الاميرال فيليب فيان فقد تعرضت لهجمات جوية متكررة إيطالية وألمانية وهجمات عن طريق الغواصات والقوارب الطوربيدية التابعة لسلاح البحرية الألماني وبالتدريج خسرت وحدات عديدة، وفي طريقها إلى الاقتراب من جزيرة مالطا التي عبرت من خلالها رحله بحريه للقطعه العسكرية الرئيسية للاسطول الإيطالي تحت قياده الأدميرال انجلو لاكينو (التي احتوت على الطراده الثقيله ترنتو التي أغرقتهاغواصهة تابعه للعدو)، فان القافلة قد غيرت مسارها وعادت إلى القاعدة دون ان ينجح في ان يصل إلى الجزيرة ايا من السفن البحرية التي رافقت القافلة.