If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقسّم عملية الإدراك إلى ثلاث خطواتٍ أساسية، ويرتبط الإدراك بالتواصل ارتباطاً وثيقاً، فردة فعلنا على شخصٍ نحبه أو شيءٍ نفضله يختلف تماماً عن من لا نحبه أو ما لا نفضله.
أولى خطوات الإدراك اختيار المعلومات؛ حيث نستقبلها بحواسنا الخمس، ولكن كمية البيانات المتوفرة في محيطنا هائلة جداً مما لا يسمح لأدمغتنا من معالجة هذه البيانات كلها، ويتم خلال عملية الإدراك انتقاء المعلومات التي يتم تركيز انتباهنا اتجاهها، حيث يميل الإنسان إلى الانتباه إلى المعلومات الأكثر بروزاً أي التي يمكن ملاحظتها فوراً، وهي غالباً ما يتم تحفيزها عن طريق السمع أو البصر أو ما يلبي حاجاتنا واهتماماتنا.
تعتبر ثاني خطوات عملية الإدراك هي التنظيم؛ وهي الخطوة التي يتم فيها فرز البيانات وتصنيفها ضمن أنماط إدراكٍ فكريةٍ ومتَعلّمة، ويستخدم الإنسان التقريب، والتشابه، والتفاوت كأدواتٍ لفرز أنماط الإدراك، فبالتقريب نصنف الأشياء المتقاربة معاً، وبالتشابه نصنّف الأشياء المتشابهة على أنّها تنتمي لبعضها، أما بالتفاوت فنصنف الأشياء التي تختلف عن بعضها على أنّها لا تنتمي لبعضها البعض.
تحدث الخطوتان السابقتان في عملية الإدراك بصورة سريعةٍ جداً وقد تكون غير واعيةٍ في كثيرٍ من الأحيان، وعلى العكس منهما تأتي الخطوة الثالثة وهي عملية التفسير، وفي هذه الخطوة يقوم الإنسان بإعطاء معنىً للتجارب التي يمر بها.