If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بينما يمكن استخدام مياه الصنبور العادية في الغسول الأنفي، إلا أن هذا الإجراء لا يُعد آمنًا لأنه يسبب التهاب الأغشية المخاطية. لذلك، يتم استخدام محلول الماء الملحي متساوي التوتر أو مفرط التوتر عادة أي يتم استخدام محلول يحتوي على تركيز كاف من الملح ليكافيء توترية خلايا الجسم والدم. ولنفس السبب، يفضل الماء الفاتر على الماء البارد، والذي بالإضافة إلى تهييج الأغشية الأنفية يمكن أيضًا أن يثير رد الفعل البلعومي أثناء غسول الأنف. لذا يًنصح باستخدام الماء المقطر أو المعقم أو المغلي مسبقًا ثم تُرك ليبرد على ماء الصنبور العادي. وتستخدم كمية صغيرة من صودا الخبز في بعض الأحيان كعامل معادل لضبط درجة حموضة سائل الغسول لتشبه تلك الخاصة بالجسم.
تُصمم العديد من الصيدليات الأكياس المعدة مسبقًا من الملح وصودا الخبز ليتم استخدامها مع حجم المياه المناسب لجهازها المطابق. كما يمكن استخدام محلول رينغر اللاكتاتي في غسول الأنف. ويسهل أيضًا استخدام مزيج صودا الخبز. يجب تجنب استخدام المواد المحتملة لتسبيب الحساسية ( مثل اليود) أو الملوثات ( كالطحالب، إلخ..)في المياه، أو كلوريد الصوديوم أو العوامل المعادلة. يمكن شراء مقادير ماليل الماء والملح المعدة مُسبقًا، أو يمكن للمستخدم مزج ملح كوشير الغير معالج باليود، مع أو بدون استخدام عامل معادل مثل بيكربونات الصوديوم أو صودا الخبز. (ملح الطعام في كثير من الأحيان يكون معالجًا باليود، في حين قد يحتوي ملح البحر على الطحالب أو غيرها من الملوثات.)
تشمل بعض الخيارات المتاحة الأخرى الزيليتول والذي يزعم البعض قدرته على سحب المياه لإلى الجيوب الأنفية وتهجير البكتيريا. يُستخدم الزيليتول عادةً لمنع التهاب الأذن الوسطى الحاد في أوروبا و تجاويف الأسنان في الولايات المتحدة، لكن البحوث على استخدام الزيليتول في تجاويف الجيوب الأنفية غير متوفرة. أحد البدائل الأخرى هو نبات الصبر والذي يمنع من جفاف الأنف. كما تساعد سترات الصوديوم و حامض الستريك ليس فقط في معادلة الحموضة ، ولكن أيضا على تحسين حاسة الشم.