If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بحلول العصور الوسطى كانت قاذفة الراعي قد انقرضت عسكريًا بشكل كبير خارج شبه جزيرة أيبيريا، حيث فضلها المشاة الإسبان والبرتغاليون في حربهم ضد القوات المغربية التي تتميز بالخفة والرشاقة؛ ذلك أنه على الرغم من أن قذيفة القاذفة تكون خطيرة حتى في مواجهة خصم مدرع، فإنها تكون أيضًا مميتة في مواجهة العدو الخفيف وغير المدرع. قاذفة الفريق (انظر أدناه) استمر استخدامها في حالات الحصار واستُخدمت القاذفة كجزء من محركات الحصار الكبيرة لـالمقلاع.
استمر استخدام القاذفة في اصطياد الطرائد.
عُرفت القاذفة عبر الأمريكتين.
في حضارات الأنديز القديمة مثل إمبراطورية الإنكا حيث كانت القاذفات تُصنع من صوف اللاما. عادة ما يكون لهذه القاذفات مهود طويلة ورفيعة وبها شق طويل نسبيًا. كانت قاذفات الأنديز تُصنع من ألوان متضادة من الصوف؛ وضفائر مركبة وتُنتج الحرفية الكبيرة أنماطًا جميلة. كانت القاذفات الاحتفالية تُصنع كذلك، وكانت كبيرة، وغير عملية وكانت عديمة الشق. إلى يومنا هذا، تُستخدم القاذفات الاحتفالية في أجزاء من الأنديز كإكسسوارات في الرقصات والمعارك الوهمية. تُستخدم أيضًا بواسطة رعاة اللاما؛ فالحيوانات تتحرك بعيدًا عن ضربات الأحجار. لا تُقذف الأحجار لإصابة الحيوانات، ولكن لإقناعها بالتحرك في الاتجاه المرغوب فيه.
اُستخدمت القاذفة في الصيد والمحاربة. من الاستخدامات الجديرة بالذكر في مقاومة الإنكا ضد الغزاة. يبدو أن هذه القاذفات كانت قوية جدًا؛ في 1491: الاكتشافات الجديدة للأمريكتين قبل كولومبوس، المؤرخ تشارلز س مان اقتبس مقولة أحد الغزاة، الذي قال إن قاذفة الإنكا "بمقدورها كسر سيف إلى جزأين" و"قتل حصان." بعض القاذفات تقذف بأحجار كبيرة وقد يمتد نطاقها إلى ما قد يصل 86 بوصة (2.18 م) وقد تزن 14.4 أوقية (408 جرامات)