If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقسم الكتاب إلى سبعة فصول يتحدث كل فصل عن واحد من المباديء السبعة التي يشرحها وهي:
يشرح هذا الفصل أن كل ما هو موجود هو لا شيء إلا وهو عقلاني ذهني. وأن للحياة والخليقة ثلاث مستويات هي:
يجسد مبدأ المطابقة أن هناك مطابقة بين قوانين الظواهر على كل مستويات الخليقة والحياة فيما بينها. وهناك تناغم واتفاق ومطابقة بين المستويات الثلاثة. وهذا ما يفسر مبداْ "كما في الأعلى، كذلك في الأسفل".
يقول هذا المبداء أن كل شيء في الخليقة هو متحرك ومتذبذب ويدور باستمرار. ويشرح هذا المبداء أن الاختلافات في تعابير اي مادة أو فكر أو طاقة وحتى الروح هي ببساطة بسبب اختلاف تذبذباتها. وكلما ارتفع مستوى شخص،~ ارتفعت درجة ذبذبته. فالكل وصل إلى درجة الذبذبة اللامتناهية وهي درجة تصل لحدود السكون. ويزعمون عن وجود ملايين المتملينة من الدرجات المتفاوتة بين ذبذبة "الكل" وذبذبة الأشياء في أدنى مستوى.
وتصف عملية التحويل الذهني كتطبيق لهذا المبداء. فإذا اراد شخص تغيير حالته الذهنية، عليه تغيير الذبذبة. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق القدرة العقلية وبالتركيز على الحالة الجديدة المرجوبة.
وهنا تأتي بمعن يقول هذا المبدأ أن كل ما هو مخلوق هو ثنائي مزدوج، له قطبين ولكل شيء نقيضه. كل شيء موجود وغير موجود بنفس الوقت. وكل حقيقة هي نصف حقيقة ونصف باطل بنفس الوقت. هناك وجهان لكل شيء. المتناقضين متطابقين بطبيعتهما لكنهما مختلفين بدرجتهما. طرف النقيضين يتقابلان ويمكن توافق كل المفارقات.
يقول هذا المبدأ أن كل شيء يكون بسبب حركة موزونة: ذهاب وإياب، دفق ذاهب ودفق أت، تأرجح أمامي وتأرجح خلفي، حركة مثل بندول الساعة. ويشرح هذا الفصل أنه هناك تناغم بين كل زوج متناقضين. وهناك علاقة جذرية بين هذا المبداء ومبداء القطبية. ويلاحظ امكانية الانتقال من قطب إلى أخر وليس بالضرورة إلى قطب مناقض.
يقول هذا المبداء أنه هناك فعل لكل ردة فعل، وردة فعل لكل فعل. وبالتالي لاحدث أي شيء بالصدفة إنما الصدفة هي مصطلح يعبر عن حدوث شيء ما من دون أن نلاحظ أو ندرك السبب المسبب له.
يقول هذا المبداء أن النوع الجنسي يتمثل بكل شيء. تتعدى هذه الفكرة المجال الجنسي لتشمل الولادة، إنجاب النسل، الخلق والتوليد بشكل عام. يتمثل النوع الجنسي بالذكورة والإناث وموجود على كل المستويات. النوع الجنسي العقلي: يقتنع الهمسيون أن لعقل كل إنسان، ذكر وأنثى، نوعين من الجنس وعلى الشخص الموازنة بينهما. فالذكورة العقلانية تعطي ويرتاح للمقدرة بكل المستويات. تعمل العقلانية المذكرة على الخلق والإبداع وتوليد أفكار جديدة بما فيه الخيال. بينما العقلانية المؤنثة، فتأخذ ولها استخدامات في مجالات مختلفة أكثر من العقلانية المذكرة. ويجب الموازنة بين الإثنين. فا لاعتماد على العقلانية المؤنثة فقط تؤدي إلى الفوضى. بينما الاعتماد على العقلانية المذكرة فقط، تؤدي إلى الركود.