If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان من أبرز ما دفع أصحاب الكهف إلى اللجوء إلى كهفهم أنَّهم كانوا يوحّدون الله -تعالى- ولا يُشركون به شيئاً، في حين كان الحاكم في ذلك الوقت يعبد الأوثان، ولم يلبث أن دعاهم إلى عبادة الأوثان؛ فرفضوا دعوته وأصرّوا على التمسّك بعبادة الله -تعالى- وحده لا شريك له، يقول -تعالى-: (وربطنا عَلى قُلوبِهِم إِذ قاموا فَقالوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرضِ لَن نَدعُوَ مِن دونِهِ إِلـهًا لَقَد قُلنا إِذًا شَطَطًا)؛ فالشرك افتراءٌ على الله -تعالى- وظلمٌ للنفس الإنسانيّة، وما كان من الفتية إلّا أن اعتزلوا مجتمع الشرك ولجؤوا إلى الكهف وناموا فيه مدّة طويلة بأمر الله -تعالى-.