If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غضب الجزار من مواقف الأمير مصطفى من أهل الجنوب فيما يختص بإعطائهم قريتي القاع ورأس بعلبك وإتفق مع محمد درويش باشا والي الشام على إنهاء حكم الحرافشة المتاولة، فأنفذ محمد درويش جيشاً قويا إلى بعلبك لتنفيذ المهمة، فألقى القبض على الأمير مصطفى وإخوته الخمسة وبعض أقاربه، وساقوهم أسرى إلى دمشق، فقتل الوزير منهم ثلاثة بينهم مصطفى هذا وسجن الباقين ونهبوا المدينة ونجا ولده جهجاه من أيدي العساكر بمساعدة المعلوفيين لأنهم كانوا يحبونه . وظل الجيش مرابطا في بعلبك يلاحق الحرافشة للقضاء عليهم قضاءً مبرماً. و صادر أملاكهم. وذلك في حدود سنة 1784م(تاريخ وفاة مصطفى الحرفوشي). وعين والي دمشق على بعلبك متسلماً جديداً وهو رمضان آغا. ولكن الجزار بدهائه نقل حكم بعلبك إلى سلطته في السنة نفسها وأرسل سليم آغا حاكماً من قبله.