If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يصنف الفلكيون العناصر التي تزيد كتلتها الذرية عن الهيليوم بأنها "معادن" M. وعلى ذلك فقد وجد أن نسبة وجود المعادن في غلافه الضوئي فوتوسفير يبلغ M/H] = -0,5 ] وهذه تعتبر 32% من النسبة الموجودة في جو الشمس. بالمقارنة أيضا بنجم الشعرى اليمانية وتبلغ النسبة فيه M/H] = +0,5 ] ، فهو يحوي من المعادن ثلاثة أضعاف النسبة الموجودة في الشمس. وتبلغ كمية المعادن الأثقل من الهيليوم التي تحويها الشمس نحو: ZSonne = 0,0172 ± 0,002. بذلك يحوي النسر الواقع على نسبة 54و0 % فقط من العناصر الأثقل من الهيليوم . ومع ذلك فإن قلة نسبة المعادن الموجودة في النسر الواقع ليست بغريبة ، فتوجد نجوم تبين تلك الظاهرة ويصنفها الفلكيون بأنها من نوع نجم لامدا-بوؤتيس . ومع ذلك فإن ظاهرة وجود أمثال تلك الأطياف ذات التكوينات الكيميائية الغريبة كهذه وأنها تبدي أطياف نجومية من نوع A0-F0 فهي لا تزال غامضة. وقد يكمن تفسير ذلك في انتشار المواد أو حدوث فقد في المادة من النجوم. وتبين نماذج وصف النجوم أن ذلك قد يحدث عند انتهاء مرحلة الاندماج النووي لعنصر الهيدروجين . كما من الممكن أن يكون النجم قد نشأ أساسا من سحابة غاز وغبار تحتوي على نسبة قليلة جدا من المعادن .
وتبلغ نسبة الهيليوم إلى الهيدروجين في النسر الواقع نحو 030و0 وهي نسبة أقل 40 % عن نسبتهما في الشمس. وقد يكون هذا ناشيء عن اختفاء منطقة توصيل حراري من الهيليوم بالقرب من السطح . عندئذ يكون انتقال الطاقة خلال الطبقة الإشعاعية التي تحدث بها تلك النسبة الغير عادية للمواد عن طريق الانتشار.