If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تأتي أشعة كوزمو منخفضة الطاقة من الشمس على شكل تيار من الجسيمات المشحونة يطلق عليها الرياح الشمسية، أما الجزيئات التي تحمل طاقة عالية من الصعب تحديد أصلها؛ لأنها تنحرف وتستدير في المجالات المغناطيسية الواقعة في الفراغ بين النجوم، لكن وجد العلماء حل هذا اللغز من خلال دراسة أشعة جاما عالية الطاقة الموجودة في الفضاء الخارجي، فبالرغم من أنّ وجودها أقل بكثير من أشعة كوزمو، إلا أنّها ساعدت باكتشافها لأنّها محايدة كهربائياً ولا تتأثر بالمجال المغناطيسي على عكس أشعة كوزمو التي تمتلك شحنات كهربائية، ففي عام 2013 صدرت نتائج عن التلسكوب فيرمي الذي يرصد أشعة جاما والتابع لناسا، حيث تمّ رصد اثنين من بقايا نجم المستعر الأعظم (بالإنجليزيّة: Supernova) في درب التبانة، وكانت النتائج كما يأتي: