If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر مَدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث عدد السكان، سيطر عليها داعش في يونيو 2014، في معركة خاضها مع الجيش العراقي طالت يومان فقط، أعلن بعدها أبو بكر البغدادي إقامة " دولة الخلافة " في جامع الموصل الكبير والتي تَشمل أراضي واسعة من سوريا والعراق متخذاً من الموصل عاصمة لهذه الدولة , وبعد العديد من المعارك في مختلف أنحاء العراق ظلت الموصل أخر معقل مُهم وكَبير ورئيسي للتنظيم في العراق.
في الأسابيع التي سَبقت الهجوم البري، قَصفت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عدداً من الإهداف في مدينة الموصل تَمهيداً للهجوم، وبدأ الجيش العراقي بالتقدم تدريجياً على المدينة. قام سلاح الجو الملكي بعدد من الطائرات بأستهداف أهداف لعناصر تنظيم داعش بواسة طائرات تايفون وتورنادو وطائرات بدون طيار بأستهداف "قاذفات صواريخ ومخزونات الذخيرة وقَطع المدفعية ومدافع الهاون" في ال72 ساعة قبل بدء الهجوم البري.
وقبل مُدة كانت قد أسقطت مَنشورات على المدينة وأماكن أخرى مُحيطة بها من قبل الجيش العراقي تَدعو إلى "الانتفاض" ضد داعش عندما تبدأ المعركة. لعرقلة المقاومة من التنظيم وتحضيراً من داعش للهجوم، قام عناصره بحفر خندق وأغلاق الطرق في جميع أنحاء المدينة وحولها وحرق النفط للحد من الرؤية.
بدأ الهجوم في 24 آذار/مارس 2016، بالقرب من منطقة مخمور في مقاطعة نينوى. وكان قد تم نشر آلاف من الجنود العراقيين هناك في الأسابيع السابقة، وأقاموا القواعد إلى جانب القوات الكردية والأمريكية. وفي حين كان التقدم غربا نحو بلدة النفط في القيارة، أفادت التقارير بأن القوات العراقية إستعادت عدة قرى من داعش، من بينها النصر، وغرماندي، وكديلة، وخوربردان ، رغم انه تبين فيما بعد أن تنظيم داعش لا يزال يحتل النصر والقوات الحكومية كانت ما تزال تحاول الإستيلاء عليها. ولكنها إستطاعت أن تتقدم لتحرريها وتحويلها إلى قاعد متقدمة للهجوم على مدينة الموصل