تتمثّل الآثار السلبية لعدم إعادة التدوير بالآتي:
- تعبئة مكبّات النفايات بشكل سريع: ممّا يدفع المُجتمعات والحكومات إلى إنشاء مكبّات نفايات جديدة، وهذا يُعدّ أمراً صعباً ومُكلفاً، كما أنّ فكرة وجود مكبّ للنفايات قريب من منازل الناس مرفوضة لدى الغالبية منهم.
- ارتفاع درجة حرارة الكوكب: وذلك بسبب إنتاج المواد البلاستيكية التي تُنتج عملية تصنيعها غازات الدفيئة التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي ممّا يؤدّي إلى رفع درجة حرارة الكوكب.
- تلوّث التربة والمياه الجوفية:حيث تتسرّب العديد من المواد السامّة إلى التربة والمياه الجوفية، وقد وجد العلماء أنّ هذه السموم قد تُسبّب خللاً وضرراً هرمونياً كبيراً على البشر والحيوانات.
- صرف الكثير من الوقت والجهد: العديد من السلع تتطلّب كمّاً مُعيّناً من المواد الأساسية لإنتاجها، وفي حال القيام بعملية إعادة التدوير بشكلها الصحيح فإنّ العديد من المواد الأساسية يُمكن إعادة استخدامها بشكل جُزئي أو كلي، بينما إذا تمّ إلقاء المواد غير المُستخدمة إلى القمامة دون إعادة تدويرها يلجأ الناس إلى طرق ومصادر جديدة تتطلّب صرف الكثير من الوقت والجهد، عن طريق التنقيب والحفر وغيرها الكثير.
Source: mawdoo3.com