وجود الفروق الفردية في النواحي الشخصية المختلفة، ومنها: الجسمية، والعقلية، والمزاجية، والاجتماعية، حيث يختلف الأفراد فيما بينهم من ناحية الطول أو الوزن، كما أنّ هناك فروقاً في الذكاء، أو في الميول، أو السمات الشخصية، كالانطواء، أو الانبساط.
فروق الصفة الوراثية، وبعضها يتأثر أكثر بالبيئة والظروف الإجتماعية المحيطة بالفرد، ومعظمها يتداخل فيه عامل الوراثة والبيئة.
الفروق بين الناس في الخصائص العقلية، أو المزاجية، أو الجسمية، حيث لا يعني وجود هذه الخصائص في شخص وانعدامها عند آخر، حيث لا يوجد شخص معدوم الذكاء، أو إنسان كامل الذكاء، فالفروق تعني الدرجات من شخص إلى آخر.
تحسين سير الحياة بالشكل الطبيعي، فالحياة لا يمكن أن تقوم إذا كان الناس جميعاً على درجة واحدة من الذكاء، كما أنّ الذكاء ليس الشرط الوحيد للنجاح في الحياة، فقد لا يكون الشخص على درجة عالية من الذكاء والعلم، ومع ذلك يكون ناجحاً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.