المدرسة الحسينية: وتعرف أيضاً بـ (مكتب حسيني) وهي أول مدرسة أهلية تأسست في كربلاء سنة (1327هـ / 1907م) مقرها خلف حمام المالح.
المدرسة الجعفرية: أسسها الرعايا الهنود المقيمون في كربلاء وذلك في سنة 1912م، وكان أول مدير لها محمد مهدي محمد كاظم الحائري، ومقرها في دار فرمان فرما في محلة العباسية الشرقية بشارع الگمرك، وطلابها من رعايا الهنود أيضاً. وقد أغلقتها الحكومة العثمانية سنة (1333هـ / 1913م)، وذلك لأن الهند كانت تابعة للحكومة البريطانية.
المدرسة الرشدية: تأسست من قبل الدولة العثمانية سنة 1908م وكان موقعها في نادي الطلاب سابقاً (الجزء الامامي للبلدية الحالية) ومدة الدراسة فيها أربع سنوات.
المدرسة الابتدائية: تأسست من قبل الدولة العثمانية سنة 1910م وكانت تشغل اربعة صفوف.
المدرسة الابتدائية النموذجية: خلال الحرب العالمية الاولى مزجت المدرسة الرشدية بالمدرسة الابتدائية، وكانت مؤلفة من ستة صفوف، تشغل قسماً من بناية المدرسة الابتدائية الاولى للبنين وذلك سنة 1917م أما بناية المدرسة الابتدائية فكانت في محلة العباسية الغربية مجاورة للبريد. ثم تغير عنوانها إلى مدرسة الحسين الابتدائية.
مدرسة السادة الأيتام: تأسست سنة 1915م بعد احتراق المدرسة الابتدائية من قبل الزوار، وقد افتتح هذه المدرسة أحد الاثرياء الهنود، وكانت أهلية تمنح لطلابها مساعدة مالية، ثم تهدمت أخيراً، ولم يكن باستطاعة مؤسسيها فتحها ثانية وذلك لندرة المخصصات.
المدرسة الاحمدية: تأسست سنة 1921م وذلك بتشيجع من طالب باشا النقيب وزير الداخلية فتبرع لها بألف روبية.
المدرسة الرضوية: أسسها السيد محمد رضا السيد أحمد الاستربادي سنة 1926م وكان مقرها في الجانب العلوي من باب السدرة في الصحن الحسيني، يدرس فيها الدين والعربية والحساب.
المدرسة الفيصلية: أسسها جماعة من الكربلائيين بينهم الشيخ عمر العلوان والشاعر محمد حسن أبو المحاسن والسيد محمود السيد علي الكليدار آل طعمة ومحمد علي أبو الحب وعبد الرضا مال الله وذلك في سنة 1923م.
مدرسة العباسية للبنين: تم أفتتحها سنة 1942م باسم (العباسية الاولى).
مدرسة الهاشمية: وكانت تسمى مدرسة باب السلالمة، تشغل دار رشيد النايف، انتقلت إلى باب بغداد في دار رزاق غريب ثم خصصت بناية حكومية جديدة لها وهي المقر الحالي، ومن مدرائها السيد صاحب حسون الوكيل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.