If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الديانة التوحيدية الوحيدة التي وافقت على تنفيذ معابد جديدة حسب وحدات لغوية معاصرة، غريب للقول، هي المسيحية الكاثوليكية. وبطبيعة الحال، في الأماكن الحديثة للعبادة الكاثوليكية يمكن قرائة الكثير من التوترات التي لم تُحل، وظهور واضح لاتفاقات وتناقضات بين الكنيسة والحداثة، ولكن عموما، الابتكار يبدو أنة ثبت بحزم في تركيبه العمارة الكاثوليكية. على العكس, البروتستانتية والأرثوذكسية، أكثر تحفظا، ولهم قاعدة ثابتة في تمثيل العمارة الدينية. هنا تطور الشكل يبدو وكأنه توقف عند البيزنطية، تماما كما قبل عصر النهضة، وقبل المنظور، كما لو أن الأرثوذكسية لم تتمكن بالفعل من التخلص من أصول القرون الوسطى.
البروتستانتية المعاصرة -وفي مختلف المذاهب والطوائف- وبوجه عام تميل إلى تبني نموذج قوطي بسيط، بقاعات بلا دلالات وأشكال مقدسة. غير أن هناك استثناءات مثل مقر والمعبد الأول لموحد الكنيسة روتشستر (First Unitarian Church of Rochester)، نيويورك من تصميم لويس خان، بناء رائع نُفذ في عام1969. (صور كنيسة لويس خان).
بين العمارة والفئة الغير محددة التي تُسمى "روحانية", يبدو أن هناك روابط وثيقة متوافقة. مشروع مسجد بيروت يعكس الأشكال العمارة التركية التي حددها سنان في القرن السادس عشر، وبوجه خاص يشبه كثيرا المسجد الأزرق في إسطنبول الذي هو استمداد لسانتا صوفيا. لذلك يمكن القول ان شكل مسجد بيروت الكبير ينبع من الكنيسة الكاثوليكية. تركيب العديد من المساجد في العالم مستمدة من البيزنطية، لكن هناك أنواعاأخرى من المساجد الأصلية مثل مسجد قرطبة ومسجد أصفهان (مسجد الشاة) الخ.
لماذا الكنيسة الكاثوليكية وحدها قادرة على تقبل أن أماكنها للعبادة، تتغير شكلاً ونوعاً متابعة تاريخ ولغات الهندسة المعمارية؟. باختصار، يبدو أن الثقافة الكاثوليكية، على عكس الأرثوذكسية والإسلامية، تمكنت من السفر متزامنة مع تاريخ الغرب، وعلى إعادة تفاوض حالاتها السياسية والأخلاقية والدينية مع عالم متغير باستمرار. المساجد الجديدة التي تنفذ في الشرق الأوسط، غالبا ما تكون باذخة وضخمة، فيها يمكن قرائة لغات معمارية متحجرة تعيد نفسها في عدد قليل من الأنماط.