هناك عددٌ من الوسائل والحوافز التي تُعين الإنسان إلى المسارعة في فعل الخير وتقديمه للنّاس، وفيما يأتي بيان البعض منها:
- أن يذكرّ الإنسان نفسه دائماً بالأجر والثًواب الّذي سيناله بمجرّد فعله للخير.
- أن يستحضر أنّ فعل الخير هو صفةٌ من صفات المؤمنين.
- أن يستعين بالدّعاء دائماً أن ييسرّ الله -تعالى- له فعل الخير، ويعطيه القدرة على ذلك.
- أن يستشعر الثواب الّذي سيناله، ويتخيّل نعيم الجنّة الّذي أعدّه الله -تعالى- لعباده.
- أن يتذكرّ دائماَ أنّ الله -تعالى- يحبّ العبد فاعل الخير.
- أن يفكرّ بحبّ النّاس له، عندما يفعل الخير لهم، وأنّهم دائما سيذكرونه حتى بعد موته.
- أن يعرف ما هي مجالات فعل الخير الّتي يمكنه المسارعة إلى فعلها.
- أن يكون واعياً مثقّفاً قارئاً ليتعرّف على فوائد وفضائل فعل الخير.
- أن يستعين دائماً بأصحاب الخير، ويطلب منهم أن يكونوا معه، وأن يدعو له.
- أن يكون رفيقاً لأخوةٍ صالحين مؤمنين بالله تعالى، يحثونه دائماً على فعل الخير، فالأخوة الإسلاميّة زادٌ للمؤمن في حياته.
- أن يتذكرّ دائماً أنّ عمر الإنسان يمشي سريعاً، وأنّ عليه استغلال عمره في الأعمال الصالحة.
Source: mawdoo3.com