تُعدّ أشعة الشمس المصدر الرئيسي للأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزيّة: Ultra Violet Rays)، والتي تمثل جزءاً صغيراً من أشعة الشمس، وتعتمد قوة الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الأرض على عدّة عوامل، تشمل ما يأتي:
- الوقت: حيثُ تكون الأشعة فوق البنفسجية أقوى ما يكون بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة مساءً.
- الفصل: تكون الأشعة فوق البنفسجية أقوى خلال شهريّ الربيع والصيف.
- البُعد عن خط الاستواء: فكلما زاد البعد عن خط الاستواء قلت كمية الأشعة فوق البنفسجية.
- الارتفاع عن سطح الأرض: كلما زاد الارتفاع زادت كمية الأشعة فوق البنفسجية.
- الغيوم: يختلف تأثير الغيوم؛ فأحياناً تقلّل نسبة الأشعة الواصلة للأرض، وأحياناً تعكس الأشعة وتزيد من تعرّض الإنسان لها.
- الانعكاس عن الأسطح: يمكن أن ترتد الأشعة عن بعض السطوح؛ مما يؤدي إلى زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
- مكونات الهواء: فطبقة الأوزون تقوم بامتصاص بعض الأشعة فوق البنفسجية.
Source: mawdoo3.com