If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الرست كلمة فارسية تعني الاستقامة. يمتاز هذا المقام بالفخامة و الاستقامة، ويفضل استخدام هذا المقام عند تلاوة الآيات التي بها تبجيل لله عز وجل وتعظيمه والآيات ذات الطابع القصصي أو التشريعي، لذا نجد إن معظم أئمة المدينة المنورة و الحرم الشريف أمثال الحذيفي والسديس و سعود الشريم و المحيسني يقرأون في مقام الراست ، وأما في التجويد فمعظم القراء يبدأون بالراست بعد البيات مباشرة و هو من أفضل المقامات و أجملها ولُقب "بأبو المقامات".
يمتاز هذا المقام بالعاطفة و الحنان و الرقة، ويبعث إلى الخشوع والتفكر، وهو مقام يمتاز بالهدوء ويُقرأ في آيات النعيم والسرور. ونهاوند مدينة إيرانية نُسب إليها هذا المقام، ومن أشهر القراء لهذا المقام الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله.
هو مقام سهل ممتنع، هادئ كالبحر العميق، يمتاز بالخشوع والرهبانية والتدبر، وبه تُبدأ القراءة وبه تُنهى، وهو ذلك المقام الذي يجلب القلب ويجعله يتفكر في آيات الله البينات ومعانيها.
كلمة سيكا (بالفارسية: سه گاه) كلمة فارسية ((سه)) تعني ثلاثة و ((كا)) أو ((گاه)) تعني الوتر، يمتاز بالبطء والترسل وهو مقام يمتاز بالفرح والسرور ويُقرأ في آيات البشارة كما أن فيه شيء من الندب والشجون، يساعد على التفكر والتأمل بآيات الله تبارك وتعالى، وكثيرا ما يستخدم في تلاوة آيات القصص القرآنية، من الأناشيد عليه: طلع البدر علينا.
يمتاز بالقوة والوضوح وتستشعره النفس لجماله ، يميل إلى الدقة والسلاسة كذلك العاطفة الحنونة، يُقرأ في آيات الأوامر والتشريع ويمكن استخدامه في الآيات التي تحدد المصير، كما يُستخدم أحياناً في بناء الجملِ اللحنية الخاصة بالدول مثل السلام الملكي أو الجمهوري والمقاطع العسكرية.
هو مقام يمتاز بالهيبة والاحترام وبه نبرة من الحزن ويُقرأ في آيات يوم القيامة و مناسب للأذان كما يمتاز بالشفافية والحنية و تستشعره النفس حيث يميل إلى الحزن والعاطفة، يمكن استخدامه في الآيات التي تتحدث عن الرقة والعطف والجنة وغير ذلك.
مقام يمتاز بالروحانية الجياشة والعاطفة، ويبعث على الحزن والشفافية، اذ يستطيع المقرئ أن يعبر من خلاله باحساس مع الآيات باستخدام قرار النغمات الصوتية وجوابها بطريقة تتابعية منتظمة، لذلك يحبذ للمقرئ أن يقرأ هذه الآيات الروحانية والآيات التي تتحدث عن أهوال يوم القيامة بهذا المقام .
مقام معروف بميله الكبير إلى العاطفة، وهو مقام يمتاز بالشجن والعاطفة و يُقرأ به آيات التأمل ويمكن استعماله في مواضيع أخرى غير عاطفية، وهو مقام يمكن أن يعبّر عن كثير من الأحاسيس الداخلية للقارئ، ومن أكثر القراء الذين قرئوا به هم العجمي والعفاسي وعادل ريان وغيرهم.