If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد رفعت ايلجاز في كاستامونو بمنطقة جدة عام 1911, له سبعة اخوة وهو الأخير ولم يكن تاريخ ميلاد ايلجاز معروفا قطعيا فوفقا لشهادة ميلادة فان تاريخ مولدة في 7 مايو 1911, وقد وافق تاريخ فبراير 1910 بقول ايلجاز وبقول والدته ايضا، وبعد المرحلة الاعدادية اكمل الثانوية واراد ان يدرس في الجامعة وبرغم مساعدة المعلمين له في هذا الموضوع الا انه دخل مكتب معلمين كاستامونو (مدرسة المعلمين) بسبب وفاة والده, وبعد ان تخرج منها عمل معلما للمرحلة الاعدادية في اكتشاكوجاوجرده، وفي عام 1932 ولدت ابنتة جونول وبعد ذلك تم تعيينة مديرا لمدرسة في جوموش اوقا، وفي عام 1933 أُخذ إلى الجيش، وفي عام 1936 دخل قسم الآداب جامعة محاربين انقرة, وتخرج منها عام 1938, وبعد ان تخرج عُين في ادابازار ولكن ايلجاز قد فُصل من هناك دون ان يعمل مدرسا لأنه قد اصيب بمرض السل واُلقى في مصحة ياكاجيك بإسطنبول, وبينما هو باسطنبول كان يعمل مدرسا للغة التركية للمرحلة الاعدادية في كاراجومروك وايضا كان يدرس الفلسفة في الجامعة وفيما بعد الحرب العالمية الثانية كان فعال جدا في الادب فعلى سبيل المثال هناك شعور مكثف بخطة خلفية في حرب رواية "الليالى المظلمة", وفي عام 1943 نُفي إلى نيشانتاش لأنه تشاجر مع معلم في مدرسة كاراجومروك الإعدادية، وفي نفس العام الذي وجد فيه اخاة ذهب إلى توسيا عندما حدث زلزال هناك وبعد ذلك كتب في جريدة الانطباعات، وبالإضافة إلى ذلك كتب قصيدة تعكس هذه التجربة زلزال توسيا، واصبح معتادا على السجن والمحاكم بكتاب الصف الذي نشرة في شهر يناير عام 1944, وبعد فترة من الاختباء سُلم ايلجاز إلى أول قسم(دايرة) في 24 مايو عام 1944 وحكم علية بالسجن لمدة 6 أشهر، وعندما خرج من السجن فقد وظيفتة وفقد ايضا دراستة، وكلما كانت صحة ايلجاز تتدهور كان يذهب إلى مصحة هايبالى ادا، وقد عاد إلى التدريس لمدة قصيرة في عام 1946 ولكنه فقد هذه الفرصة ايضا في نهاية عام 1947, وكان قد فقد حقة ايضا في الدخول للمصحة. وكان قد امضى حياتة كاتبا للشعر في المجلات والجرائد، وفي عام 1953 صودر كتاب دوام وفتح تحقيق مع الكاتب، وهرب من المنفى بتدخل عسكرى في 27 مايو 1960 وتم إرسال الخطة على الفور من قبل 27 مايو,وفى عام 1966 مُثلت رواية ايلجاز "صف المشاغبين" كمسرحية على مسرح اولفى اوراز وقد اُقيمت نفس المسرحية في مسرح اسطنبول في عام 1969, وفي نفس العام اٌقيمت ايضا مسرحية تشاتال ماتال في مسرح انقرة الفنى، وفي عام 1971 ولدت ابنتة دفنه، وفي نفس العام اخذ بطاقة الشرف الصحفى، بالإضافة انه هذا العام بدأ بنشر كتبه بنفسه ككاتب مؤسس لمنشورات "الصف" وقد وضع بسناريو عمر بوجاى "صف المشاغبين" تحت الرقابة والذي كان أول تجربة له، واستقال ارتام ايلماز من مهنة الاخراج انذاك، ولكن الكاتب لم يكن راضيا عن هذا الوضع لأن هذا السناريو الذي نجح في المرور من الرقابة وصفائة من النقد الاجتماعى قد تحول فقط إلى عمل ترفيهى وكوميدى.
"هم، ليس صف المشاغبين فيلما ترجم ويعرض باحترام من حيث المضمون ومن حيث انتهاء شروط العرض، انا انتقدت التعليم والذين يغشون ويحفظون وبدأو في اعطاء الطلاب كتاب السيناريو، فرفعت دعوه فورا..."
وبعد نجاح هذا الفيلم صنع 6 أفلام اخرى، وفي عام 1974 اصبح ايلجاز متقاعدا واستقر في جدة، وقد ضُيق على رفعت ايلجاز أو هُدد عندما استقر في جدة، وفى فترة 12 سبتمبر 1980 كان رفعت ايلجاز يتعرض لإنزعاجات وتهديدات دائمة فعلى سبيل المثال البناية التي تقابل منزل رفعت ايلجاز علقوا ورقه مكتوب بها ان لم يخرج رفعت ايلجاز من المنزل فسوف نقتحم المنزل. وفى ليله 28 مايو 1981 بينما كان رفعت ايلجاز يكتب رواية "الليالى المظلمة" اعتُقل رهن التحقيق ومُشى الكاتب حتى المركز مكبل اليدين ومعصوب العينين ووُضع في سجن مذبحة" لحم السمك "بكاستامونو, اراد الطبيب ان يفحصه وعندما علم بمرضة اُدخل مصحة باللى داغ من قِبل الشرطة العسكرية ولم يجدوا سببا معينا لاعتقالة وبعد التحقيقات العامة افرجوا عنه وعاد إلى إسطنبول ليعيش مع ابنه ايدين ايلجاز. واولا وقبل كل شئ استمر في كتابة القصص القصيرة والشعر، ونظم ايدينا مهرجانات وفاعليات، وفي فترة وزير الثقافة "فكرى ساغلر" تم اعطاء ايلجاز لوحة تذكارية من وزارة الثقافة آنذاك كنوع من رد الاعتبار من قِبل الدولة، وفي 2 يوليو في حادث سيفاس ماديماق قُتل اشخاص كثيرون وعلى رأسهم صديقة المقرب عاصم بازيرجى، ولقد حزن ايلجاز كثيرا لهذا الخبر وبعد هذه الحادثه بخمسه ايام توفى ايلجاز في منزلة في 7 يوليو 1993, ودُفن بجانب صديقة المقرب عاصم بازيرجى في قبر "جنزير".