If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فيما يلي نلخص أبرز الأسباب المودية للفقر في بلدان العالم ضمن القائمة التالية:
تتسبب الحروب في خفض إنتاجية الدول ونتاجاتها المحلية والإجمالية علاوةً على أنّ عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي في أي بلد لا يُعد حافزاً ومشجعاً لأرباب الأعمال الأجانب وحتى الوطنيين للقيام بأعمال استثمارية في البلد ناهيك عن انقطاع الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم.
يكمن الفرق ما بين النظام الزراعي في البلدان المتقدمة والبلدان النامية هو أنّ الزراعة المتقدمة تستغل مساحات أقل للزراعة بكفاءة إنتاجية أعلى مما يفسح المجال للاقتصاد الصناعي والخدمات العامة بالتقدم وبوفر أجوراً أفضل للمزارعين، بينما في البلدان النامية لا تزال الزراعة تشغل حيزاً كبيراً من منظومة الاقتصاد الوطني مما ينعكس على ارتفاع أسعار السلع الزراعية ويُبقي الزارع تحت خط الفقر.
تختلف الدول المتقدمة عن الدول النامية والمتخلفة فيما يتعلق بالكوارث الطبيعية مثل (الزلازل والفيضانات والأعاصير وحالات القحط والجفاف) هو مدى الاستعداد لمواجهتها والتصدي لها مما يترتب عليهم قضاء وقت أطول للتخلص من أعراضها والتعافي منها علاوةً على محدودية الموارد لتلك البلدان تمنعها من وضع خطط مُسبقة لمواجهة تلك الظروف والتحديات.
يرتبط عدد السياسيين بتعداد السكان في بلدٍ ما بعلاقة طردية وبالتالي نرى النمط المركزي من الحكومات عندما يصل سياسيو البلد لعجز وفشل في تفويض السلطات بشكل إقليمي مما يتمخض عن ذلك تولي الحكم من قبل مجموعة صغيرة تسيطر على المشهد العام للبلد بأكمله في حين أنّ أغلبيتهم ليسوا بدراية عن أغلب المناطق الجغرافية التي يحكمونها مما يقودهم للإهمال بواجباتهم وبالتالي إلى الفساد.