لعمارة المساجد أمر بالغ الأهمية، ويمكن إجمال هذه الأهمية بالنقاط الآتية:
- أثنى الله تعالى على عمّار المساجد بالذكر، والتسبيح، والدعاء، كما وعدهم الله بحسن الأجر والمثوبة، حيث يقول الله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ* لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ).
- وعد الله من بنى المساجد بالفوز بالجنة، ونيل مرضاة الله تعالى، حيث ورد في الحديث النبوي الشريف: (مَن بَنى للهِ مسجدًا ليُذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه، بَنى اللهُ له بَيتًا في الجنَّة) .
Source: mawdoo3.com