If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استخدم العالمان في تجربتهما فيروساً يتألف من DNA و بروتين فقط، ووقع الاختيار على ذلك لكون الفيروسات لا يمكنها التكاثر ذاتياً أبداً واعتمدا على تقنية العلامات بالإشعاع في التمييز بين المكونيّن. وأقدم العالمان على ترقيم مادة DNA الموجود في الفيروس بواسطة الفسفور المشع، أما البروتين فتم ترقيمه بواسطة الكبريت المشع وأتاحا الفرصة أمام الفيروس بالهجوم على البكتيريا.
في الخطوة التالية تمّ الكشف عن كل من الفسفور والكبريت المشع الموجود داخل الخلايا البكتيرية وتم التوصّل إلى أن المادة المُرقّمة بالفسفور المشع قد انتقلت إلى الخلية البكتيرية، ويأتي ذلك كدليل قطعي على وصولها إلى كل DNA، أمّا الكبريت المشع فلم ينتقل سوى 3% ويعتبر ذلك دليلاً على عدم انتقال أغلب البروتين وبذلك فإنّ الـ DNA الفيروسي قد اقتحم الخلية البكتيرية وأجبرها على بناء فيروسات جديدة أي ظهور جينات سلالات البكتيريا الخاصة بالالتهاب الرئوي وفيروسات الفاج جميعها يدخل DNA في تكوينها.
بالرغم من أنّ مادة DNA هي المادة الوراثية لكافة الكائنات الحية تقريباً إلّا أنّ هناك بعض الفيروسات تعتبر الـ RNA مادتها الوراثية، و DNA هو الحمض الريبوزي النووي منزوع الأكسجين، وهو عبارة عن كميات ضخمة متكررة من الأحماض النووية تتخذ شكل سلسلتين طويلتين حلزونيّتين، وتعتبر تمثيلاً للجزيئات، وتترابط هذه الجزيئات مع بعضها البعض بواسطة الأحماض النووية على شكل سلم ويعتبر الـDNA الركيزة الأساسية للكائنات الحية فوق سطح الأرض حتى تتكاثر.