If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حجة الإرادة الحرة (بالإنجليزية: Argument from free will) (أيضاً تدعى مفارقة الإرادة الحرة أو القدرية الإلهية) وهي حجة تناقش بأن العلم اللانهائي للإله وحرية الإرادة للإنسان غير متوافقة وبأن أي مفهوم للإله يجمع بين هاتين الخاصتين متناقض. يمكن أن تركز الحجة على عدم ترابط فكرة امتلاك الناس لحرية الإرادة أو تركز على امتلاك الإله لحرية الإرادة. تهتم هذه الحجج بشكل كبير بتبعات محتومية القدر وتكرر عادة الحجج القياسية ضد الإرادة الحرة.
تركز بعض الحجج المعارضة لوجود الإله على عدم الترابط في مفهوم امتلاك البشر لحرية الإرادة. تهتم هذه الحجج بشكل كبير بتبعات محتومية القدر. قام موسى بن ميمون ببناء حجة تتعلق بحرية إرادة الشخص من المفاهيم التقليدية للأفعال الحسنة والسيئة كما يلي:"هل يعلم الإله أو لايعلم بأن شخصأً محدداً سيكون جيداً أو سيئاً؟ إذا قلت بأنه يعلم، فإنه من الضروري أن يكون الشخص ملزماً بالتصرف كما علم الإله مسبقاً أنه سيفعل، وإلا فإن علم الإله سيكون غير تام". تم اقتراح عدة سبلٍ لموافقة علم الإله اللامتناهي مع حرية إرادة الإنسان:
تم اقتراح فكرة أن هذا سيؤدي إلى "حجة الإرادة الحرة في عدم وجود الإله" على أساس أن العلم اللانهائي للإله غير متوافق مع امتلاك الإله لحرية الإرادة وبأنه إذا كان الإله لايمتلك إرادة حرة فهو ليس كائن ذو شخصية. يتفق المؤمنون بالألوهية عادة على أن الله ذو كيان شخصي وبأنه ذو علم لانهائي ولكن هناك اختلاف ما إذا كان العلم اللانهائي يعني:
إذا تم استخدام العلم اللانهائي للإله بمعناه الأول فإن تطبيق الحجة يعتمد على ما يختار الإله معرفته وبالتالي فهي ليست حجةً كاملةً ضد وجود الإله. وتعتمد الحجة في كلا الحالتين على افتراض أنه من الممكن منطقياً للإله معرفة كل خيار سيقوم باختياره قبل القيام بالخيار. ترى المدرسة التوافقية للأفكار أن حرية الإرادة متوافقة مع الحتمية والقدرية ولذلك لا تقبل بافتراضات هذه الحجة.