If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصلت المجموعة الأولى من 45 طفلاً إلى دواجياك، في ميشيغان، في 1 أكتوبر عام 1854. سافر الأطفال لعدة أيام في ظروف غير مريحة. كان برفقتهم إِ. بِ. سميث من جمعية مساعدة الأطفال، وكان سميث نفسه قد سمح لراكبَين مختلفَين على المركب من مانهاتن، بتبني أولاد دون التحقق من مراجعهم. أضاف سميث صبيًا التقى به في ساحة ألبانيا للسكك الحديدية، ولم يكلف سميث عناء التحقق من كونه يتيمًا أو لا. لعب سميث على تعاطف جمهوره في اجتماع في دواجياك، بينما أشار إلى أن الأولاد كانوا مستعدين للعمل، وإلى إمكانية استخدام الفتيات في جميع أنواع الأعمال المنزلية.
قال سميث -في قصة عن الرحلة نشرتها جمعية مساعدة الأطفال- إنه من أجل الحصول على طفل، كان على المتقدمين الحصول على توصيات من قسِّهم، ومن قاضي الصلح، ولكن من غير المحتمل أن هذا الشرط قد نُفّذ بصرامة. وُضع بحلول نهاية اليوم الأول، خمسة عشر صبيًا وفتاة عند أسر محلية. تم تبنّي 22 طفلًا آخر، بعد خمسة أيام. سافر سميث والأطفال الثمانية الباقون إلى شيكاغو، حيث وضعهم سميث في قطار إلى مدينة أيوا لوحدهم، وثم أخذهم القس سي سي تاونسند، الذي أدار دارًا محليًا للأيتام، وحاول العثور على عائلات تتبناهم. اعتُبرت الحملة الأولى هذه نجاحًا باهرًا، حيث أُرسلت مجموعتان أُخريان من الأطفال المشردين إلى ولاية بنسلفانيا في يناير 1855.