If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الخضوع (هو التطامن، والتطأطؤ، ولا يقتضي أن يكون معه خوف.. والخاضع المطأطئ رأسه وعنقه.. وقد يجوز أن يخضع الإنسان تكلفًا من غير أن يعتقد أن المخضوع له فوقه. والخضوع في البدن والإقرار بالاستجداء. الذُّل هو الانقياد كُرهًا، ونقيضه العزُّ وهو الإباء والامتناع، والانقياد على كره فاعله ذليل، والانقياد طوعًا فاعله ذلول.
الذُّل: بسبب خارجي عن الإنسان بأن يقهره غيره. لكن الضَّعَة: إنما هي بفعل المرء بنفسه، وقد يسمَّى ذليلًا؛ لأنه يستحق الذُّل.
(الخزي ذلٌّ مع افتضاح، وقيل: هو الانقماع لقبح الفعل، والخزاية الاستحياء؛ لأنه انقماع عن الشيء لما فيه من العيب، قال ابن درستويه: الخزي الإقامة على السوء خزي يخزى خزيًا، وإذا استحيا من سوء فعله أو فعل به قيل خزي يخزى خزاية؛ لأنهما في معنى واحد، وليس ذلك بشيء؛ لأنَّ الإقامة على السوء والاستحياء من السوء ليسا بمعنى واحد).
(الصغار هو الاعتراف بالذُّل والإقرار به، وإظهار الصغر، وخلافه الكبر وهو إظهار عظم الشأن، وفي القرآن ((سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ)) [الأنعام: 124] وذلك أنَّ العصاة بالآخرة مُقِرُّون بالذلِّ، معترفون به، ويجوز أن يكون ذليل لا يعترف بالذلِّ).
(التَذلُّلُ فعل الموصوف به، وهو إدخال النفس في الذلِّ، كالتَّحَلُّم إدخال النفس في الحِلْم، والذليل الفعول به الذُّل من قبل غيره في الحقيقة، وإن كان من جهة اللفظ فاعلًا، ولهذا يُمدح الرجل بأنه متذلل، ولا يُمدح بأنه ذليل؛ لأن تذلـله لغيره اعترافه له والاعتراف حسن، ويقال العلماء متذللون لله تعالى، ولا يقال أذلاء له سبحانه).