If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال ابن منظور : وقيل : التجسس - بالجيم - أن يطلبه لغيره، وبالحاء أن يطلبه لنفسه، وقيل - بالجيم - : البحث عن العورات، وبالحاء الاستماع، وقيل : معناهما واحد في تطلب معرفة الأخبار. قال القرطبي : اختلف هل هما بمعنى واحد أو بمعنيين : فقال الأخفش : ليس تبعد إحداهما من الأخرى ; لأن التجسس البحث عما يكتم عنك. والتحسس ( بالحاء ) طلب الأخبار والبحث عنها. وقيل : إن التجسس ( بالجيم ) هو البحث، ومنه قيل : رجل جاسوس إذا كان يبحث عن الأمور. وبالحاء : هو ما أدركه الإنسان ببعض حواسه. وقول ثان في الفرق : أنه بالحاء تطلبه لنفسه، وبالجيم أن يكون رسولا لغيره، قاله ثعلب. والأول أعرف. جسست الأخبار وتجسستها أي : تفحصت عنها، ومنه الجاسوس. ومعنى الآية : خذوا ما ظهر ولا تتبعوا عورات المسلمين، أي : لا يبحث أحدكم عن عيب أخيه حتى يطلع عليه بعد أن ستره الله. قال أبو هلال العسكري: الفرق بين التحسس والتجسس: التحسس - بالحاء المهملة -: طلب الشيء بالحاسة، والتجسس - بالجيم - مثله. وفي الحديث: ((لا تحسسوا، ولا تجسسوا)) قيل: معناهما واحد، وعطف أحدهما على الآخر لاختلاف اللفظين كقول الشاعر:متى أدن منه ينأ عني ويبعد.وقيل: التجسس - بالجيم - البحث عن عورات النساء، - وبالحاء - الاستماع لحديث القوم، ويروى أن ابن عباس سئل عن الفرق بينهما فقال: (لا يبعد أحدهما عن الآخر: التحسس في الخير، والتجسس في الشر).