If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرّف النجم (بالإنجليزية: Star) بأنّه جرم سماويّ مُشعّ، ومُضيء، كثافته مرتفعة، ودرجات حرارته عالية، وتتميّز جميع النجوم بما فيها الشّمس بطبيعتها الغازيّة الدائمة، كما ينشأ ضوء النجم من خلال التفاعلات النووية التي تحدث فيه خلال مرحلة معيّنة من مراحل حياته؛ إذ تؤدّي درجات الحرارة المرتفعة في مركز النجم إلى حدوث اندماج نووي في نواته، فيندمج في ظلّ هذه المرحلة كلٌّ من الهيدروجين والهيليوم معاً، ويؤدّي ذلك إلى تحوّل الكتلة إلى طاقة.
تُعرّف الكواكب (بالإنجليزية: Planets) بأنّها أجرام سماوية كتلتها أقلّ من كتلة النجوم، لا تُعدّ أقماراً، ولم يحدث فيها أيّ تفاعلات نووية، وتتميّز بامتلاكها العديد من الخصائص الفريدة؛ فمثلاً تمتلك الكواكب كتلة وجاذبية كافية تُمكّنها من اتّخاذ شكل قريب من الدائريّ، أو الكرويّ، وإلى جانب ذلك تتحرّك الكواكب بمسارات دائرية مُعيّنة حول الشمس، إذ يستطيع كلّ كوكب أن يخلي مداره من أيّ أجسام سماوية موجودة فيه، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك أجراماً سماويةً ذات خصائص مُشابهة لخصائص الكواكب، لكنّها تختلف عنها في أنّها لا تمتلك القدرة على جعل مدارها خالياً من أيّ أجسام سماوية أخرى، وتُعرف تلك الأجرام السماوية باسم الكواكب القزمة (بالإنجليزية: Dwarf planets).
تختلف النجوم عن الكواكب في العديد من الأمور كطبيعة تكوُّن كل ّمنهما، حيث تشكّلت النجوم نتيجة تكاثُف ما يُعرف بالسدُم الكونية تحت تأثير قوة جاذبيتها، إذ بلغت النجوم حجماً كبيراً وصل بعضه على الأقلّ إلى ثمانين ضعفاً من حجم كوكب المُشتري، ممّا أدّى إلى حدوث اندماج نووي فيها، وفي المقابل تشكّلت الكواكب نتيجة تجمُّع كمّ هائل من ذرات الغاز والغبار في قرص دائري حول أحد الأجرام السماوية، وقد ازداد حجم هذه الكواكب شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى حجمها النهائيّ.
ولمعرفة المزيد من المعلومات حول كيفية تكون الكواكب يمكنك قرائة مقال كيف تكونت الكواكب
تتكوّن النجوم من غازات ذات درجات حرارة عالية جداً، ويُعدّ غازا الهيدروجين، والهيليوم المكونين الرئيسين لها، إذ يتميّزان بكونهما أخفّ الغازات الموجودة في الطبيعة، ويؤدّي تفاعلهما معاً في ظلّ درجات الحرارة المرتفعة الموجودة في مركز النجم إلى جعله مُشعّاً، ومُضيئاً، كما تحتوي النجوم على القليل من العناصر الأخرى التي تُعدّ أثقل من غازيّ الهيدروجين، والهيليوم، إذ تنشأ هذه العناصر في مراحل لاحقة من حياة النجم، ومن هذه العناصر: الكربون، والأكسجين، والحديد، والنيتروجين، ويجدر بالذكر أنّ العناصر الموجودة في النجوم هي عناصر قابلة للتدوير في الفضاء، فبعد انتهاء التفاعلات النووية المُنتجة لطاقة النجم، تخرج الكثير من هذه العناصر للفضاء ليتكوّن منها نجوم جديدة.
يجدر بالذكر أنّ نجم الشّمس يعد أهمّ النجوم الموجودة في المجموعة الشمسية، وتتكوّن نواته بشكل رئيسيّ من مزيج من الإلكترونات والبروتونات المُنفصلة عن ذرات الهيدروجين، والتي تشكّل ما نسبته 90% من الكتلة الكلية للشمس، إذ يُسمى هذا المُكوّن الرئيسي للشّمس بالبلازما (بالإنجليزية: Plasma)، والتي تصل درجة حرارتها إلى 15 مليون درجة مئوية، وينتج عن تصادم عدد كبير من البروتونات في مركز الشمس عملية تُعرف باسم الاندماج النووي، ينشأ عنها إطلاق كميات هائلة من الطاقة تتحرّك مُبتعدة عن مركز الشمس من خلال عملية تُعرف بالإشعاع، فترتفع الغازات الساخنة إلى الأعلى باتجاه السطح فتبرد، ثم تعود إلى مركز الشمس من خلال عملية تُعرف بالحمل الحراري، ويؤدّي تحرُّك الغازات بين مركز الشمس وسطحها إلى إحداث حركة واهتزاز في المواد المكوّنة للشّمس، إذ تساعد هذه الحركة العلماء في تحديد البنية الداخلية للشّمس، والعمليات التي تحدث فيها.
يختلف تركيب الكواكب تبعاً لاختلاف نوعها، وفيما يأتي توضيح لتركيب كلّ مجموعة منها:
ولمعرفة المزيد من المعلومات حول مكونات كواكب المجموعة الشمسية يمكنك قراءة مقال مكونات الكواكب
بيّنت الدراسات القائمة على الرصد والمراقبة العديد من الفروقات بين الكواكب والنجوم، وفيما يأتي أهمّها:
وللتعرف أكثر على كواكب المجموعة الشمسية يمكنك قراءة المقال ما هي المجموعة الشمسية