If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اختلف الناس والمؤرخين حول الجماجم وعددها، منهم من قال أربعة هُن؛ بنو كلب بن وبرة بن تغلب، وطيء بن أدد، وبنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة من تميم، وبني عامر بن صعصعة من هوازن، ويقول جواد علي بعد أن أضاف أسماء القبائل الأربعة:
وقال بعضهم أنَّ الأربعة المقصودات بالكثرة هُن بنو شيبان ابن ثعلبة، وبنو جشم بن بكر، وبني عامر بن صعصعة من هوازن، وبنو حنظلة بن مالك من تميم. حيثُ قال القدامى عن هذه القبائل الأربعة: «جاء الإسلام وأربعة أحياء قد غلبوا الناس كثرة: شيبان ابن ثعلبة، وجشم بن بكر، يعني: بكر بن تغلب، وعامر بن صعصعة وحنظلة بن مالك، فلما جاء الإسلام خمد حيان وطما حيان بنو شيبان، وعامر بن صعصعة، وخمد جشم وحنظلة..»، يعنون في الجاهلية كانت القبائل الأربعة ستغلب العرب في كثرتها وقوتها فلمّا بُعِث النبي محمد خمدت قوة جشم وحنظلة بينما زادت قوة وكثرة شيبان وبني عامر بن صعصعة من هوازن.
وأما القول الأشهر هو أنهُن ثمانية وزادها البعض واحدة فأصبحت تسعة، والثمانية هُن ستة في عدنان واثنتين في قحطان، والعدنانية؛ منهن أربعة في مضر، اثنتين في قيس عيلان: غطفان وهوازن. واثنتين في خندف: كنانة وتميم. واثنتين في ربيعة بن نزار: بكر بن وائل وعبد القيس. واثنتين في القبائل القحطانية: مذحج وقضاعة. وأما الزائدة فهي الأزد. ونقل ابن عبد ربه الجماجم الثمانية ، بينما أضاف الحازمي الهمداني الأزد لهن حيثُ قال: