العربية  

books the controversy raised by the novel

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجدل الذي أثارته الرواية (Info)


يُعد المرتكز الرئيسي الذي أثار ضجة كبيرة وجدلاً حول الرواية هو اعتمادها على راوٍ غير موثوق يعترف في النهاية بأنه قاتل. يُحاول شبارد أن يوضح في اعترافه الأخير أنه لم يكن راوياً غير صادق طوال الوقت فيقول:

كان اعتقاد شبارد (وكريستي) أن كُل شيء قاله كان حقيقياً؛ لكنه ببساطة لم يقل كل ما حدث، وبالتحديد؛ لم يذكر ما فعله بالضبط بين التاسعة إلا عشرين دقيقة، والتاسعة إلا عشر دقائق. الوقت الذي كان خلاله يقتل روجر أكرويد.

في ذلك الوقت، كانت هُناك حالة شكوى عامة بشأن ما إذا كان عدلاً بالنسبة للقارئ أن يُترك لراوٍ يتضح في النهاية أنه القاتل؛ رغم أن كريستي قد وضعت إشارات هنا وهناك عبر الرواية تُشير إلى شخصية القاتل الحقيقية. وكاد الجدل يؤدي إلى طرد أجاثا كريستي من نادي التحري لانتهاكها قواعد اللعب العادل مع القراء. وأبقاها صوت رئيسة النادي دوروثي سايرز المُرجِح. وفي 1945 استخدم إدموند ويلسون عنوان الرواية في مقالته التي تهاجم الأدب البوليسي: من يأبه بمن قتل روجر أكرويد؟

كان التاريخ أرحم بكثير؛ فأعطى أجاثا كريستي امتياز فكرتها الأصيلة، وأصبح لقانون الأدب البوليسي الشهير "من واجب القارئ أن يشتبه بالجميع" معنى جديد.

في كتابه من قتل روجر أكرويد؟: اللغز وراء لغز أجاثا كريستي (2000)، يُجادل بيار بايارد بأن هيركيول بوارو وصل إلى الحل الخاطئ، ويُقدم حلاً بديلاً له.

Source: wikipedia.org