يعقب الغِيبة والنّميمة عدّة آثار إذا لم يتُب المُستغيب إلى الله -تعالى- ويتركهما، وفيما يأتي بيان بعض الآثار المترتّبة على الغِيبة والنّميمة:
- بُغض النّاس للمغتاب والنّمام.
- استحقاقُ عذاب القبر للذي اعتاد على الغِيبة والنّميمة؛ حيث ورد إنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مرّ على قبر وقال إنّ مَن فيه يعذّب بسبب عدّة أفعال كان يقوم بها في حياته الدنيا وأنّ أحد أسباب عذابه النّميمة بين النّاس.
- أخذ النّاس من حسنات المغتاب والنّمّام يوم القيامة وهو بحاجة إليها، حيث ورد في حديث المُفلس إنّ من وقع في أعراض النّاس وشتمهم واغتابهم فإنّهم يأخذون من حسناته يوم القيامة، فإن فُنيت حسناته طُرح عليه من سيّئاتهم ثمّ طُرح في النّار.
- استحقاق العذاب الأليم في الدّنيا والآخرة؛ حيث قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
Source: mawdoo3.com