If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما ننظر إلى حركة الكواكب والمذنبات في المجموعة الشمسيّة فإننا نتساءل لماذا هذه الكواكب والمذنبات لا تصطدم مع الشمس؟ ولماذا لا تستطيع الشمس جذب هذه الأجرام السماويّة نحوها؟ وأيضاً عندما نلعب في ألعاب الملاهي التي تتحرك بحركة دائريّة نتساءل السؤال نفسه عن سبب اندفاعنا نحو الخارج وعدم وقوعنا نحو مركز اللعب، جميع هذه الأسئلة عمل العلماء لسنوات لاكتشافها والتعامل معها، فقد وجدوا أنّ هنالك قوة تعاكس قوة الجذب نحو المركز حيث تساوي هذه القوة في المقدار، ولكن تكون عكس اتجاه قوة الجذب المركزي، وسمّيت هذه القوة بقوة الطرد المركزي، ولهذا السبب تبقى الكواكب والأجرام السماوية تتحرك بالمدار نفسه ولا تقع أو تصطدم في الشمس، وهي أيضاً السبب في بقاء حركة الإلكترونات في مدارات حول نواة الذرة، وذلك لأن هذه القوة تساوي في المقدار القوة الكهربائية (قوة كولوم وتكون تجاذب نحو المركز) وعكس الاتجاه لهذه القوة، تعمل كلاً من قوة الطرد والجذب المركزي على تغيير اتجاه سرعة الأجسام التي تتحرك في مسارات دائريّة بينما تحافظ على تحرّكها بسرعة ثابتة، حيث وجد العلماء أنّ قوة الطرد أو الجذب المركزيّ تتناسب طرديّاً مع كل من مربع سرعة الجسم أو الجسيم وكتلة هذه الأجسام وعكسياً مع نصف قطر المدار الذي تتحرك به، أي أنّ: قوة الطرد أو الجذب المركزي= (مربع السرعةX كتلة الجسم) / نصف قطر المدار.