If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد ألميدا في هافانا، وترك المدرسة والدراسة بها في سن الحادية عشرة ليعمل بناء - عامل بناء - استطاع لاحقاً الانضمام للجامعة ودراسة الحقوق أو القانون في جامعة هافانا وخلال دراسته وفي عام 1952 تعرف على الثوري الماركسي فيديل كاسترو ولاحقاً وفي شهر مارس من نفس العام انضم ألميدا للحراك المعادي لحُكم باتيستا، وفي عام 1953 شارك ألميدا فيديل كاسترو وشقيقه راؤول في عملية مونكادا في مدينة سانتياغو الكوبية، فتم اعتقاله واعتقال الأخوين كاسترو ووضعوا في سجن إسلي. وخلال مكرُمة العفو في 15 مايو عام 1955 تم إطلاق سراحه وترحيله إلى الولايات المتحدة المكسيكية.
لكن عاد ألميدا إلى كوبا مع الأخوين كاسترو وغيفارا وكاميلو و78 ثائر كوبي آخر على ظهر يخت غرانما، وكان ألميدا من الإثنى عشر ناجي من عملية التنزيل الثورية هذه من ظهر اليخت غرانما على السواحل الكوبية، حيث كانت في انتظارهم كتيبة من الجيش الكوبي الموالي لباتيستا وبدأ بإطلاق النار على كل من كان على اليخت، وأثناء هذا الإطلاق صرخ كل من غيفارا وكاميلو «لا مكان للإستلام أبداً .. إلى النصر دائماً» والتي أصبحت شعار الثورة الكوبية.
وبعد نجاة الناجون الإثنى عشر من عملية الرد من الجيش الكوبي واصل ألميدا الثورة والقتال ضد باتيستا وحكومته العميلة للولايات المتحدة الأمريكية بطريقة حرب العصابات من علو جبال سييرا مايسترا، وفي عام 1958 رقي ألميدا إلى درجة قائد في جيش الثوار الكوبي ورأس لجنة سانتياغو الثورية، وخلال الثورة ومن منطلق لون بشرته الأسود ودوره الريادي في الثورة الكوبية أُعتبر ألميدا رمزاً لـ الأفارقة الكوبيين الثائرين ضد نظام باتيستا.