If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عز الورود وطال فيك أوام
ورد الجميع ومن سناك تزودوا
ومنعت حتّى أن أحوم ولم أكد
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقت
أدنوا فأذكر ما جنيت فأنثني
أمن الحضيض أريد لمسا للذرى
وزري يكبلني ويخرسني الأسى
يممت نحوك يا حبيب الله في
أرجو الوصول فليل عمري غابة
يا من ولدت فأشرقت بربوعنا
أأعود ظمآنا وغيري يرتوي
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى
أو كلما حاولت إلمام به
ماذا أقول وألف ألف قصيدة
مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم
ودنوت مذهولا أسيرا لا أرى
وتمزقت نفسي كطفل حائر
حتى وقفت أمام قبرك باكيا
وتوالت الصور المضيئة كالرؤى
يا ملء روحي وهج حبك في دمي
أنت الحبيب وأنت من أروى لنا
حوربت لم تخضع ولم تخشى العدى
وملأت هذا الكون نورا فاختفت
الحزن يملأ يا حبيب جوارحي
والذل خيم فالنفوس كئيبة
الحزن أصبح خبزنا فمساؤنا
واليأس ألقى ظله بنفوسنا
أنى اتجهت ففي العيون غشاوةِ
الكرب أرقنا وسهد ليلنا
يا طيبة الخيرات ذل المسلمون
يغضون ان سلب الغريب ديارهم
باتوا أسارى حيرة وتمزقا
ناموا فنام الذل فوق جفونهم
يا هادي الثقلين هل من دعوة
بمدحِ المصطفى تحيا القلوبُ
وأرجو أن أعيشَ بهِ سعيداً
نبي كامل الأوصافِ تمت
يُفَرِّجُ ذِكرُهُ الكُرُباتِ عنا
مدائحُه تزيدُ القلبَ شَوقاً
وأذكرهُ وليلُ الخطبِ داجٍ
وَصَفتُ شمائلاً منه حِساناً
ومن لي أنْ أرى منه محَيًّاً
كأنَّ حديثَه زَهْرٌ نَضِيرٌ
ولي طرفٌ لمرآهُ مشوقٌ
تبوأ قاب قوسين اختصاصاً
مناصبهُ السنيّة ليس فيها
رَحِيبُ الصَّدرِ ضاقَ الكَونُ عما
يجدد في قعودٍ أو قيامٍ
على قدرٍ يمد الناس علماً
وَتَسْتَهْدِي القلوبُ النُّورَ منه
بدت للناس منه شموسُ علمٍ
وألهمنا به التقوى فشقتْ
خلائِقُهُ مَوَاهِبُ دُونَ كَسْبٍ
مهذبة ٌ بنور الله ليست
وَآدابُ النُّبُوَّة ِ مُعجزاتٌ
أَبْيَنَ مِنَ الطِّباعِ دَماً وَفَرْثاً
سَمِعْنا الوَحْيَ مِنْ فِيه صريحاً
فلا قَوْلٌ وَلا عَمَلٌ لَدَيْها
وَبالأهواءُ تَخْتَلِفُ المساعي
ولما صار ذاك الغيث سيلاً
فلاتنسبْ لقول الله ريباً
فإن تَخُلُقْ لهُ الأعداءُ عَيْباً
فَخالِفْ أُمَّتَيْ موسى وَعيسى
وَإنَّ محمداً لرَسولُ حَقٍّ
أمين صادقٌ برٌّ تقيٌّ
يريك على الرضا والسخط وجهاً
يُضِيءُ بِوَجْهِهِ المِحْرابُ لَيْلاً
تقدمَ من تقدمَ من نببيٍّ
وصَدَّقَهُ وحَكَّمَهُ صَبِيّاً
رسول الله دعوة َ مستقيلٍ
تعذَّر في المشيبِ وكان عياً
ولا عَتْب على مَنْ قامَ يَجْلو
دعاك لكلِّ مُعْضِلة ٍ أَلَّمتْ
وللذَّنْبِ الذي ضاقَتْ عليه
يراقبُ منه ما كسبت يداه
وأني يهتدي للرشدِ عاصٍ
يَتُوبُ لسانُهُ عَنْ كلِّ ذَنْبٍ
تقاضتهُ مواهبكَ امتداحاً
وأغراني به داعي اقتراحٍ
فقلتُ لِمَنْ يَحُضُّ عَلَى َّ فيه
دَلَلْتَ عَلَى الهَوَى قلبي فَسَهْمي
لجودِ المصطفى مُدَّت يدانا
شفاعَتهُ لنا ولكلِّ عاصٍ
هُوَ الغَيْثُ السَّكُوبُ نَدًى وَعِلْماً
صلاة ُ الله ما سارت سحابٌ
وُلِـد الهدى ، فالكائنات ضياء
الروح والملأ الملائـك حـوله
والعرش يزهو، والحظيرة تزدهي
وحديقة الفرقان ضاحكة الربا
والوحي يقطر سلسلاً من سَلْسَلٍ
نُظمت أسامي الرسل فهي صحيفةٌ
اسم الجلالة في بديع حروفه
أغَرُّ، عليهِ لِلنُّبُوَّة ِ خاتَمٌ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ،
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ،
نَبيٌّ أتَانَا بَعدَ يَأسٍ وفَترَة ٍ
فأمسَى سِرَاجاً مُستَنيراً وهادِياً،
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً،
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي،
تَعَالَيتَ رَبَّ الناسِ عن قول مَن دَعا
لك الخلقُ والنعماءُ، والأمرُ كلهُ،
أُنبئت أنّ رسول الله أوعدني
مهلًا هداك الذي أعطاك نافلة الـْ
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم
لقد أقوم مقامًا لو يقوم به
لظل يرعد إلّا أن يكون له
حتى وضعت يميني لا أنازعه
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ