If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتظم الشيخ خطيب في الحركة الإسلامية بعد خروج الشيخين عبد الله نمر درويش ورائد صلاح وآخرين من السجن عام 83، فبدأ كل يعمل في منطقته انطلاقا من أفكار المدرسة الأم في الحركة الإسلامية وهي جماعة الإخوان المسلمين.
بين عامي 84/85 بدأت تتشكل لافتة العمل الإسلامي من خلال إقامة بعض المؤسسات كرياض أطفال، وعدد من المراكز المتواضعة لتعليم الأطفال في المساجد، ومن خلال هذه الفعاليات بدأ واقع الحركة الإسلامية يلقي بثقله داخل عرب إسرائيل، خاصة مع وجود السلطة المحلية في قرية "كفر برا" تحت إدارة الحركة الإسلامية من خلال الأستاذ كامل ريان، وهنا برز صوت داخل البيت الإسلامي يطالب بضرورة الاستفادة من هذا الزخم في خوض انتخابات الكنيست الإسرائيلية في عام 89.
رأت الحركة عبر قناعة أن الظرف ليس مناسبا وأن الحركة الإسلامية يجب أن تذهب لتوطيد نفسها وذاتها، وتحديد معالم سيرها أولا، إضافة إلى قناعة هي أن الكنيست يجب ألا يكون هو المنبر الذي تذهب الحركة الإسلامية باتجاهه فقط، وفي ذات العام أمسكت الحركة الإسلامية بالمزيد من السلطات المحلية من ضمنها بلدية أم الفحم.
عادت قضية مشاركة الحركة الإسلامية في انتخابات الكنيست لتطفو مرة أخرى عام 92، وكادت تؤدي إلى انقسام لكن الحركة تجاوزت ذلك، ثم عادت مرة أخرى عام 96، ويقول عن ذلك: "تمثلت تلك المرحلة بوجود جسمين اثنين داخل الحركة: جسم أصر على خوض الانتخابات وخاضها بالفعل، وجسم يمثله الشيخ رائد صلاح، وآخرون ارتأينا أن مصلحة العمل الإسلامي ليست في خوض الانتخابات"، لكن هذا العام كان مهما في تاريخ الحركة الإسلامية؛ إذ كان بداية حضور الحركة في قضية المسجد الأقصى المبارك، عندما أعلن "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي افتتاح نفق "الحوشمونئيم"، تحت المسجد الأقصى فوقعت مواجهات عنيفة سقط إثرها عشرات الشهداء، فنظمت الحركة أول مهرجان تحت عنوان "الأقصى في خطر"، وبدأت الحركة تحمل هم المسجد الأقصى عبر مشروع إعمار المصلى المرواني، ثم الاستمرار في مشروع نصرة الأقصى المبارك.