العربية  

books the beginning of his work with the british fleet

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بداية عمله مع الأسطول البريطاني (Info)


وفي سنة 1755م وبينما كانت بريطانيا تُعد عُدّتها للحرب، تطوع جيمس كوك في البحرية كبحار عادي. وأظهـر كوك مهارة كبـيرة في مسـح نـهر سانت لورنس، ورسم خريطة له. وقد أدى ذلك العمل دورًا مهمًا في استيلاء الجنرال جيمس وولف على كويبك، كما لفت انتباه قيادة القوات البحرية له. وقامت جمعية لندن الملكية بنشر تقريره عن كسوف الشمس وخسوف القمر.

الرحلة الأولى (1768–71)

    أما بعثته الثالثة فقد التمست طريقًا مائيًا من ألاسكا عبر أمريكا الشمالية إلى الأطلنطي. وقد أقلع من بليموث في 12 يوليو، ومعه السفينتان رزوايوشن وسكفري، وطاف حول رأس الرجاء الصالح، ووصل بر تاهيتي ثانية، ومضى شمالا بشرق، ووقع على أعظم كشوفه، هي جزر هاواي (فبراير 1778) التي كان الملاح الإسباني خوان جيتانو قد رآها في 1555، ولكن أوروبا نسيتها أكثر من قرنين. وبعد أن واصل كوك الرحلة إلى الشمال الشرقي وصل إلى ما نسميه الآن بولاية أوريجون، ومسح ساحل أمريكا الشمالية إلى مضيق بيرنج ووراءه حتى الحدود الشمالية لألسكا. وعند عرض 70.41 (شمالا) عاق تقدمه جدار من الجليد يرتفع اثني عشر قدمًا فوق البحر ويمتد إلى آخر ما يصل إليه بصر الرقيب. وعاد كوك إلى هاواي بعد أن أخفق في بحثه عن ممر شمالي شرقي عبر أمريكا. وهناك لقي مصرعه حيث لقي من قبل ترحيبًا وديًا. ذلك أن الأهالي كانوا لطفاء ولكنهم يميلون إلى السرقة، فسرقوا قاربًا من قوارب السفينة "دسكفري"، وقاد كوك نفرًا من رجاله ليسترده، فنجحوا في استرداد القارب، ولكن الأهالي الحانقين أحاطوا بكوك الذي أصر على أن يكون آخر من بيرج الساحل. فأوسعوه ضربًا حتى مات (14 فبراير 1779)، وكان في الحادية والخمسين من عمره. وتكرمه إنجلترا بوصفه أعظم روادها البحرين وأنبلهم، وباعتباره عالمًا مهذبًا، وقبطانًا شجاعًا محبوبًا من جميع ملاحيه.

    السفينة إندوفر

    اختار كوك في رحلته البحرية الأولى سفينة تمَّ بناؤها أساسًا كي تنقل الفحم بين مدن بريطانيا. وقد تمَّ تجديد هذه السفينة وإعادة تسميتها باسم "إندوفر". كما احتوت هذة السّفينة على غرفة تتَّسع لطاقم يبلغ عددة 93 رجلًا مشتملًا على فريق من العلماء، تحت قيادة عالِم الطبيعة جوزيف بانكس وفنان السفينة سيدني باركنسون.

    الرحلة البحريّة الأولى

    في السادس والعشرين من أوت عام 1768, أبحَرَ كوك إلى جزيرة تاهيتي، حيث قضى هناك ثلاثة أشهر يراقب فيها كوكب الزُّهرة أثناء مروره بين كوكب الأرض والشمس، وقد كان ذلك السبب الأساسي لهذة الرحلة البحرية، غير أن كوك كانت لدية تعليمات سرَّيّة من الحاكم البريطاني; مفادها أن يتولى البحث عن القارّة الجنوبية الأسطورية. ومع التّقدم نحو الجنوب، رسم كوك الخرائط الخاصة بسواحل نيوزيلاندا وشرق أستراليا. كما أثبت أن نيوزيلندا وأستراليا غير متّصلتين بالقارّة الجنوبية. وفي غضون تلك الفترة، سجَّل فنان السفينة سيدني باركنسون جميع ما وقعت علية عيناه من نباتات وحيوانات بالإضافة إلى سكان الماوري المحليّين. ويمكن البحث عن صور رسمها سيدني باركنسون في الويب.

    مغامرة قارّة أنتاركتيكا

    في عام 1772, قامَ كوك برحلته البحرية الثانية كي يجمع المزيد من المعلومات عن القارّة الجنوبية. ونظرًا لإبحاره إلى مسافة بعيدة نحو الجنوب داخل المحيط المتجمّد الجنوبي، قد أصبحت سفينتا ريزوليوشن وأدفنتشر أوّل سفينتَيْن على الإطلاق تعبران الدائرة القطبية قبل أن يجبرهما الضباب والجليد على العودة. وعلى الرّغم من أنّ كوك لم يرَ قارة أنتاركتيكا على الإطلاق، إلاَّ أنّه استنتج بشكل صحيح أن إنتاركتيكا كانت هي القارّة الجنوبية.

    مأساة في هاواي

    انطلقت رحلة كوك البحرية الثالثة والأخيرة به في عام 1776 نحو الشمال بحثًا عن الممر الشمالي الغربي المحيّر. وبينما هو في طريقه، اكتشف جُزر هاواي التي أطلِق عليها اسم "جُزر ساندويتش"، ثمّ أبحرَ كوك من هاواي نحو الشرق إلى الساحل الكندي ثم نحو الشمال باتجاة مضيق بيرينغ. وعاد إلى هاواي لإصلاح أعطال السفينة حيث لقي حتفه في 14 فيفري عام 1779 في إحدى المناوشات التي دارت حول قارب مسروق.

    Source: wikipedia.org
     
    (9)
    British Gulf

    British Gulf