If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يتعرض أحد لطائرات هذا الخط عند بداية الحرب وقد احترم كلا من الحلفاء والمحور الدول المحايدة كالبرتغال والسويد وسويسرا وامتنعوا عن الهجوم على الرحلات الداخلة والخارجة منها، لكن أوار الحرب بدأ يصل إلى خليج بسكاي الواقع شمال إسبانيا وغربي الشاطئ الفرنسي بدءا من عام 1942.
فتح الألمان مقرا لقيادة الأطلسي في قاعدة قريبة من مدينة بوردو عام 1943 لتسهيل الهجوم على سفن الحلفاء. فازدادت حدة المعارك الجوية ما بين سلاح الجو الملكي والقوات الجوية الألمانية في تلك المنطقة، مما سبب بنوع من الخطورة على طائرات (BOAC) التي تستخدم خط لشبونة-ويتجيرج.
بتاريخ 15 نوفمبر 1942 تضررت طائرة الرحلة 777 التابعة لBOAC عندما تعرضت لمحاولة إسقاطها من قبل طائرات ألمانية ما بين لشبونة وويتجيرج ولكن لم يصب أحد من الركاب واستطاعت الهبوط بالأراضي الإنجليزية.
وبتاريخ 19 أبريل 1943، تعرضت تلك الطائرة مرة أخرى لهجوم من 6 طائرات ألمانية ولكن الطيار استطاع التملص من المهاجمين وذلك بإسقاط الطائرة حتى 50 قدم فوق مياه المحيط ومن ثم الصعود بشكل حاد ليدخل الغيم. بالرغم من عمليات التحرش إلا أن شركة BOAC استمرت بالطيران على خط لشبونة-ويتجيرج.