If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تترتب عصبونات هذا النوع من الشبكات ضمن طبقات من أنواع مختلفة :
تأتي تسمية هذا النوع من الطبقات من عملية الطي أو الالتفاف الرياضية وهي عملية تطبق على تابعين f, g و تنتج التابع o وهو نسخة معدلة عن التابعين ويعطي المنطقة المتداخلة بينهما، لهذه العملية أثر كبير في معالجة الصور تنتج إذاً هذه الطبقات عن تطبيق عملية الطي أو الالتفاف الرياضية على عناصر الدخل (عصبونات الطبقة السابقة أو بيكسلات الصورة المدخلة ) مع عدد من المرشحات filters أو نوى الالتفاف التفاف kernels وتكرر عملية الالتفاف السابقة على كل مجموعة عناصر من الدخل بحجم المرشح الواحد، لتنتج لدينا قيم واحدة من خرائط الميزات أو feature map , ثم نكرر كامل العمليات السابقة من أجل كل مرشح فينتج خريطة ميزات أخرى وهكذا...,تعبر قيم هذه المرشحات عن أوزان الشبكة weights . نلاحظ ما يلي في هذه الطبقات:
تكرار تطبيق عملية التفاف المرشح على كامل عناصر الدخل سيحسن الأداء بشكل كبير لأنه سيؤدي إلى وجود عدد كبير من الوصلات ولكن بأوزان مشتركة فيما بينها shared weights وهذه إحدى أهم ميزات هذا النوع من الشبكات لأنها تزيد فاعلية التعلم وتجعل الشبكة مؤهلة لتحقيق نتائج أفضل في التعميم، فمثلاً سيتصل كل عصبون ناتج في خريطة الميزات بوصلات بعدد عناصر المرشح ولكن أوزان هذه الوصلات ستكون ذاتها أوزان العصبون المجاور له في نفس خريطة الميزات، كما ستؤمن هذه العملية التعرف على ميزات الصورة بالنظر إلى موقعها في الصورة الأساسية لأنها تربط النقاط المتجاورة مع بعضها وتسمح أيضاً بتمثيل المناطق المتداخلة .
وجود عدة مرشحات تطبق عليها عملية الطي مع نفس الدخل سيسمح بالتعرف على مجموعات مختلفة من الميزات في الصورة بما أن كل منها سينتج خريطة ميزات فريدة، ولكن عددها يجب أن يوضع بشكل لا يتغاضى عن تعقيد العمليات الحسابية الحاصلة كما أنه يعتمد على عدد الأمثلة المتوفرة للتدريب وتعقيد المهمة وتباين وأبعاد الصورة المدخلة، بينما يعتمد حجم المرشح الواحد أي أبعاده بشكل أساسي على البيانات الموجودة في مجموعة أمثلة التدريب .
تعد هذه الطبقات خيارية في تصميم الشبكة أي لا يشترط وجودها، وإن وجدت فستأتي بعد كل طبقة من الطبقات الالتفافية وتهدف إلى تخفيض عدد العينات أو العصبونات حيث ستقوم باختصار كل مجموعة من عصبونات الدخل بحجم معين إلى عصبون واحد، ويحدد هذا الحجم ضمن تصميم الشبكة وتكون قيمته المثلى 2×2 لأن تكبيرها قد يؤدي إلى ضياع في المعلومات ويتم التخفيض بعدة طرق منها :
بعد عدة طبقات من النوعين السابقين تأتي هذه الطبقات لتربط كل عصبونات الطبقة السابقة (مهما كان نوعها) و تجعلها دخل لكل عصبون فيها كما في الشبكات العصبونية العادية، لا يشترط كونها بعدد معين ولكن غالباً يوجد منها طبقتان متتاليتان كطبقات أخيرة في الشبكة إذ لا يمكن أن تأتي قبل طبقة من النوع الالتفافي