إليك أيها القدوة، أيها المقاتل في ميدان التربية، أيها الرائد يا من تنشئ أنفساً وعقولاً.
جميل أن يضع الإنسان هدفا في حياته والأجمل أن يثمر هذا الهدف طموحاً يساوي طموحك لذا تستحق منا كل عبارات الشكر بعدد ألوان الزهر، وقطرات المطر.
إلى من أعطى وأجزل بعطائه إلى من سقى وروى مدرستنا علماً وثقافة، إلى من ضحى بوقته وجهده ونال ثمار تعبه لك أستاذنا الغالي كل الشكر والتقدير على جهودك القيّمة.
أنت أول من علمني أن أخط حرفاً، وكان حرفك سيدي أولى خطواتي الثابتة نحو ميادين المعرفة وبحور التنور والعلم.
عبارات الشكر لتخجل منك؛ لأنك أكبر منها، فأنت من حوّلت الفشل إلى نجاح باهر يعلو في القمم.
الأستاذ الفاضل للنجاحات أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدّر جهودك المضنية، فأنت أهل للشكر والتقدير فوجب علينا تقديرك فلك منا كل الثناء والتقدير.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.