If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حرّضت البعثة الدولية للعدالة في عام 2000، ومرة أخرى في عام 2003، على مداهمة مطعم غنائي في مدينة تشيانغ مي شمالي تايلاند. داهمت الشرطة التايلاندية المنشأة في وقت لاحق مرتين متتاليتين، واعتقلت -ثم رحلت- النساء اللاتي كنّ يعملن فيها. وصفت البعثة الدولية للعدالة العمليات التي قامت بها في هذه القضية بـ «عمليات إنقاذ ناجحة». أرسلت البعثة في مداهمة أخرى جرت في عام 2001 رجالًا متخفين إلى بيت للدعارة، واستخدمت في عمليتها هذه كاميرات خفية، وأصدرت وثيقة من 25 صفحة تزعم فيها حدوث انتهاكات محدّدة للقانون التايلاندي. داهمت قوّات الشرطة بيت الدعارة، واعتقلت 43 عاملة في الجنس. قالت بعض النساء اللاتي اعتقلتهنّ الشرطة في هذه العملية بأنّهن يعملن بهذه المهنة بملء إرادتهنّ، ولا يرغبن بمغادرة بيت الدعارة. هربت في وقت لاحق نصف النساء المسجونات، وعلّل البعض ذلك بخوفهنّ من الترحيل إلى بورما. طلبت البعثة الدولية للعدالة، بعد مداهمات مطعم شيانغ ماي في عامي 2000 و 2003، من المنظمات المحلية غير الحكومية تقديم المساعدة في الترجمة، وذلك بعد أن أدرك موظفوها أنّ العاملات في الجنس لا يحملن الجنسية التايلندية. قالت شبكة شان للعمل النسائي، بعد حصول البعثة الدولية للمساعدة في الترجمة، بأنّ المداهمات قد انتهكت بشكلٍ صارخ حقوق الإنسان الخاصة بالمرأة. أشارت المجموعة بأنّه، وعلى الرغم من مداهمة البعثة الدولية للعدالة نفس المنشأة مرتين، فإنّها فشلت في حماية النساء من الملاحقة القضائية، ومن التعرض للمزيد من الأذى. عادت البعثة الدولية للعدالة في السنوات اللاحقة لتؤكّد على نجاح مداهمات بيوت الدعارة في تايلاند. وصف هولي بورخالتر، نائب رئيس البعثة الدولية للعدالة للعلاقات الحكومية، مداهمات عام 2003 في مقال نُشر في عام 2012 بأنّها واحدة من الحالات القليلة التي واجهتها البعثة والتي لا يتوافق فيها إنفاذ القانون على البالغين غير المكرهين مع معايير البعثة الدولية للعدالة.