If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
و في الوقت الذي قام باعادة كتابة مذكرته لينشرها كا صحيفه أو ملاحظات (لاحقا رحلة بيغل) قام بوصف استكشاف قولد لعدد من الطيور مشيرا إلى ان " على الرغم من انواعها فهي بالتالي مميزة في ارخبيل وجميعها بشكل عام متقاربة في الشكل والعادات ولون الريش وحتى في نبرة الصوت فهي أمريكية بدقه ففي أول نسخة من رحلة بيغل قال داروين " من اللافت جدا تدريج هيكل مجموعه واحده مقاربه للكمال عن طريق شكل منقارها وتتفاوت بنائن على احجامها فاكبرها ذوات المنقار الخشن با اختلاف بسيط من المغرد.
في 1839 فهم داروين نظريته في الاختيار الطبيعي وفي وقت الطبعة الثانية في 1845 قام داروين بجمع نظريته اضاف الان في الجملتين الختامية: " رؤية هذا التدرج والتنوع في هيكل صغير الذي يتصل اتصالا وثيقا بمجموعة واحدة من الطيور ويمكن لشخص ان يتخيل قلة بديع هذه الطيور في الارخبيل واخذ نوع واحد وتحويله من اجل غرض اخر".
الطيور البرية المتبقيه تمثل مجموعة منفرده من الطيور تتصل ببعضها البعض في هيكل المناقير وذيول قصيرة والجسم والريش : هنالك ثلاثة عشر نوعا وقد قسمها السيد قولد إلى اربع مجموعات فرعيه جميع هذه الانواع مميزة للارخبيل وكذلك المجموعة با اكملها با استثناء نوع واحد من المجموعة الفرعيه كاكتورنيس التي في الاونة الأخيرة جلبت من جزيرة القوس في الارخبيل المنخفض من كاكتورنيس قد يكون غالبا هذين النوعين بالنظر إلى تسلق اشجار وازهار الصبار الكبيرة ولكن جميع الانواع الاخرى لهذه المجموعة من العصافير وتمتزج معا كا مجموعات وتتغذى على المناطق المنخفضه الجافة والغير مثمرة من بين جميع الذكور والتي تفوقها بالعدد هي الطيور السوداء والإناث ( استثناء ربما واحد أو اثنين ) البنية وأهم حقيقه غريبه هي التدرج المثالي في حجم المناقير من الانواع المختلفة لجيوسبيزا واكبرها البلبل الزيتوني( و إذا كان السيد قولد محقا في مجموعته الفرعيه والطيور العنبرية من المجموعة الرئيسية) حتى في المغرده. و أكبر منقار في جيوسبيزا موضح في شكل 1 و اصغرها في شكل 3 و لكن بدلا من ان يكون هنالك انواع وسيطه واحده ومنقار بحجما كما هو في شكل 2 هنالك ما لا يقل عن ستة انواع من المناقير منقار الطيور العنبريه للمجموعة الفرعية موضح في شكل 4. مناقير الطيور العنبرية تشبه إلى حدا ما طائر زرزور وتلك التي من المجموعة الفرعيه الرابعة كامارهينتشوس كاشطل الببغاء " رؤية هذا التدرج والتنوع في هيكل صغير الذي يتصل اتصالا وثيقا بمجموعة واحدة من الطيور ويمكن لشخص ان يتخيل قلة بديع هذه الطيور في الارخبيل واخذ نوع واحد وتحويله من اجل غرض اخر" بطريقة ما قد تتخيل ان اصل الطير هو الصقر قد تولاها هنا مكتب بوليبوري لتغذية كاريون في القارة الأمريكية.
ناقش داروين اختلاف أنواع الطيور في جزر غالاباغوس بشكل أكثر تفصيلًا في فصله عن التوزيع الجغرافي في كتاب أصل الأنواع:
إنَّ أكثر الحقائق دهشة وأهمية بالنسبة لنا هي الصلة العرقية الموجودة بين الأنواع التي تقطن في الجزر والأخرى القاطنة في أقرب أرض قاريّة دون أن تكون من نفس الأنواع، ومن الممكن تقديم العديد من الأمثلة على هذه الحقيقة. تحمل جميع الكائنات تقريبا الموجودة في أرخبيل غالاباغوس (الموجود تحت خط الاستواء والذي يقع على مسافة تتراوح من 500 إلى 600 ميل من السواحل الخاصة بأمريكا الجنوبية) سواء على اليابسة أو في الماء الطابع الخاص بالقارة الأمريكية بشكل واضح. ويوجد هناك 26 شكلًا من أشكال الطيور الأرضية و 21 أو ربما 23 منها مصنّفة على أنها أنواع مختلفة، و من الشائع انتشار فرضية أنه قد تم خلقها في هذا المكان، ولكن الصلات القوية التي تربط بين معظم هذه الطيور مع الأنواع الأمريكية أمر واضح في كل طابع وفي سلوكياتها وفي حركاتها وفي نغمات صوتها. وهذا هو الحال مع الحيوانات الأخرى ومع جزء كبير من النباتات وهذا ما تم توضيحه بواسطة الدكتور (هوكر) في كتابه المهم عن الحياة النباتية الخاصة بهذا الأرخبيل. وعندما ينظر عالم التاريخ الطبيعي إلى الكائنات الموجودة في هذه الجزر البركانية الموجودة في المحيط الهادئ والتي تقع على بعد عدة أميال من القارة فإنه يشعر وكأنه يقف على أرض أمريكية. فما تفسير ذلك؟ ولماذا يجب أن تحمل الأنواع الحية التي من المفروض أنه قد تم خلقها في أرخبيل غالاباغوس الطابع الخاص بالصلة العرقية الموجودة بينها وبين تلك المخلوقة في أمريكا بشكل واضح؟ لا يوجد هناك سبب في الظروف الخاصة بالحياة أو في الطبيعة الجيولوجية الخاصة بالجزر أو في مرتفعاتها أو مناخها، والتي تشبه بشكل كبير الظروف الخاصة بساحل أمريكا الجنوبية: وفي الحقيقة فإنه توجد هناك كمية كبيرة من الاختلاف في جميع تلك الظروف. ولكن على الجانب الأخر توجد درجة كبيرة من التشابه في الطبيعة البركانية للتربة وفي المناخ والارتفاع وفي الحجم الخاص بالجزر بين كل من أرخبيل غالاباغوس وأرخبيل الرأس الأخضر، ولكن يوجد اختلاف كامل وتام بين الأنواع القاطنة فيها! ترتبط الكائنات الموجودة في جزر الرأس الأخضر بخواصها مع الكائنات في أفريقيا، مثل ارتباط الكائنات الموجودة غالاباغوس مع أمريكا، ولا تسمح هذه الحقائق بأي مجال للتفسير بناء على وجهة النظر المعتادة الخاصة بالخلق المستقل، بينما بناء على وجهة النظر التي يتم تأكيدها هنا فإنه من الواضح أن جزر غالاباغوس قد تستقبل على الأرجح أنواعًا جديدة من أمريكا سواء عن طريق الوسائل الخاصة بالانتقال أو عن طريق الاتصال السابق للأرض، وتستقبل جزر الرأس الأخضر الأنواع الجديدة من أفريقيا، وستكون مثل هذه المناطق معرضة للتغير، ولكن المبدأ الخاص بالوراثة سوف يستمر في كشف الغطاء عن مسقط رأسها الأصلي.