If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعيش الزوجان، شوكومار وشوبا، كما لو كانا غريبين في منزلهما حتى يجمعهما انقطاع كهربائي معًا و«يتمكنان [فجأة] من التحدث مع بعضهما البعض مرة أخرى» في ليالي الظلام الأربع. تمنحنا القصة أجزاءً من ذكرياتهما، من وجهة نظر شوكومار، والتي تعطينا ببطء فكرة عما سبَّب التباعد بينهما. فلوهلة قصيرة، يبدو أن التباعد ليس له سبب سوى ربما عدم الاتفاق. لكنَّ أوصاف مظاهر شوكومار وشوبا التي تغيرت تبدأ في التلميح إلى شيء أكثر بكثير من مجرد شجار عشاق. وسرعان ما نكتشف أن المظهر الخارجي المنهك للشخصيتين ناتج عن صراعهما العاطفي الداخلي الذي تسبب في هذا الاغتراب المنسوج بعمق بينهما.
يشعر الزوج والزوجة بالحزن على مولودهما الميت. تلقي هذه الخسارة المؤلمة نغمة من السوداوية على بقية القصة. لكنّ هناك بعض الأمل في أن يعيد الزوجان التواصل بينهما إذ أنهما في كل ليلة من الظلام، يعترفان أكثر وأكثر لبعضهما البعض - بالأشياء التي لم ينطقا بها أبدًا بصفتهما رجلًا وامرأة. فتناول مشروب في وقت متأخر من الليل مع صديق، وصورة ممزقة من مجلة، والانتحاب على سترة، كلها اعترافات قدماها في فترات انقطاع الكهرباء الليلية. يتقارب شوكومار وشوبا أكثر إذ تتجمع الأسرار إلى معرفة تبدو كعلاج لإصلاح الخسارة الهائلة التي يتقاسمانها معًا. في الليلة الرابعة، نُمنح أكبر قدر من الأمل في إعادة الاتصال بينهما عندما «يمارسان الحب باستماتة كانا قد نسياها».
ولكن مثلما أن المولود لم يبدأ الحياة أبدًا، كذلك تفشل جهود الزوجين لإحياء زواجهم في بدايتها. في نهاية «مسألة مؤقتة» تعترف شوبا ثم شوكومار في ثقة تامة لبعضهم البعض باعترافٍ أخير، وهو الإقرار بانتهاء زواجهما. وأخيرًا، «يبكيان على الأشياء التي يدركانها الآن».