If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم تكن قبيلة إسحاق هي الهدف الوحيد للجناة. حيث أصبحت العديد من المجتمعات الصوماليّة ضحيّة لأعمال العنف في وقت لاحق، مثل سلالة عمر محمود الفرعيّة من ماجيرتين. يصف دليل الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية رد بري على نظام عمر محمود عقب محاولة انقلاب فاشلة في عام 1978 أسفرت عن قتل 2000 شخص من أفراد عشيرة عمر محمود في مودوغ.
وفقاً لريبيكا ريتشاردز، كان العنف في الشمال والشمال الغربي غير متناسب، ولكن أثّر على العديد من المجتمعات/ القبائل ولاسيّما إسحاق. وقد استهدف القصف والقصف الجوّي وما اقترن به من وفيّات جماعيّة في العديد من المجتمعات وبشكل خاص أفراد قبيلة إسحاق؛ وتكمل ريتشاردز بقولها، "ارتبط هذا العنف المنهجي للدولة الاعتقاد بأن هذه المجموعات تحصل على المساعدة من الحكومة الأثيوبيّة." وجاءت الأعمال الانتقاميّة القاسية والقصف واسع النطاق وحرق القرى في كلّ مرة كان يحدث فيها هجوم من قبل حركة الجالية الصومالية المختبئة في أثيوبيا.
يقول تيسير محمد علي أن بري قام بتهدئة الماجيرتين، واستهدف جماعات أخرى مثل الهاويي. وفقاً لعلي، "بالأموال والنداءات العشائريّة، كان بري قادراً على إغراء الجزء الأكبر من مقاتلي SSDF للعودة من أثيوبيا والمشاركة في حروبه للإبادة الجماعيّة لقبيلة إسحاق في الشمال ولاحقاً الهاويي في الجنوب، بما في ذلك مقديشو".
وفقاً لبعض المراقبين مثل المجموعة الدوليّة لمعالجة الأزمات، في حين أنّ عنف برّي أثّر على العديد من المجتمعات والقبائل في الصومال، "لم توجّه أي جماعة صوماليّة أخرى مثل هذا العنف المستمرّ والمكثّف الذي ترعاه الدولة" كما تمّ مع إسحاق.
يقول المؤرّخ الأفريقي، ليدوين كابتينيس في مناقشة استهداف شعب إسحاق:
ووفقاً لمحمد حاجي إنجيرييس، لم تكن الأعمال الوحشيّة في عهد برّي حدثاً معزولاً أو غير عاديّاً في تاريخ الصومال. ولكن حملات إبادة بري ضد الجماعات العشائريّة الأخرى تعكس الدورات التاريخيّة العميقة من القمع من قبل العشيرة التي تكتسب القوّة المسيطرة ثم تهميش العشائر الأخرى.