If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الهدف الرئيس من التجربة هو تحديد الحد المقبول لكمية البلوتونيوم 240 التي يمكن أن توجد في قنبلة. أُنتج البلوتونيوم المستخدم في جهاز عملية الإعصار الأصلي في مفاعل نووي في مجمع سيلافيلد النووي في ويند سكال، إلا أن المجمع لم يمتلك القدرة على توفير المواد الكافية لبرنامج الأسلحة الذي خططت له الحكومة البريطانية وخُطط لبناء ثمانية مفاعلات أخرى. كان الغرض من تلك المفاعلات إنتاج الكهرباء والبلوتونيوم على حد سواء، وعُرف التصميم باسم مفاعل مضغوط لإنتاج الطاقة والبلوتونيوم.
رغم أن المفاعل المضغوط ينتج البلوتونيوم بكمية أقل من مجمع سيلافيلد النووي، إلا أنه ينتج أيضًا الكهرباء التي يمكن إعادتها إلى الشبكة، في حين أن مجمع سيلافيلد يستهلك 340 ألف جنيه استرليني في السنة من الكهرباء لتشغيل منافخها. كانت الكهرباء المنتجة أكثر تكلفة من الكهرباء التي تنتجها محطة تقليدية تعمل بإحراق الفحم، إلا أن قيمة البلوتونيوم المُنتج عوّضت ذلك، والتي كانت نحو 100 جنيه إسترليني للغرام الواحد (3100 جنيه إسترليني للأونصة). بدأ بناء أول مفاعل مضغوط لإنتاج الطاقة والبلوتونيوم في كالدر هول في مارس 1953. لأسباب تتعلق بالتكلفة، تعيَّن على شركة المفاعل المضغوط أن تعمل على نحو يتواجد فيه البلوتونيوم 240 بنسبة أعلى مع منتج البلوتونيوم 239 مقارنة بما هو موجود في المادة التي ينتجها مجمع سيلافيلد. بما أن البلوتونيوم 240 عرضة للانشطار التلقائي، فإن ذلك يزيد من خطر وقوع حادث حرجي وانفجار نووي من شأنها تقليل الناتج. يلزم إجراء تجارب نووية لقياس أثر زيادة نسبة البلوتونيوم 240.