العربية  

books taima governorate

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محافظة تيماء (Info)


إحداثيات:

تيماء هي محافظة سعودية تتبع إداريا منطقة تبوك، استوطنها وبناها العرب القدماء من الثموديين والعماليق. تبعد نحو 264 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة تبوك؛ وتبعد 420 كم إلى الشمال الشرقي من المدينة المنورة؛ ونحو 350 كم إلى الجنوب الغربي من منطقة الجوف؛ و150 كم، إلى الشمال الغربي من العلا. وهي من المناطق الأثرية في المملكة اذ تضم آثار يعود تاريخها إلى أكثر من 85 ألف عام.

تاريخ

تيماء قبل الإسلام

تشير المكتشفات الأثرية السطحية، التي ظهرت في تيماء، إلى أن الحياة، قد بدأت في هذا الموقع منذ العصر الحجري الحديث. والمزيد من الحفريات الأثرية، سيؤكد إذا كان هذا الاستيطان رعوياً أم استقراراً بشرياً بصفة مستمرة. أما في العصر الذي يليه، والمعروف بالعصر البرونزي، فقد عثر على العديد من المكتشفات الأثرية، التي تعود في تاريخها إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد. وتتمثل هذه المكتشفات في أوانٍ فخارية مزخرفة، تمت دراستها من قبل علماء الآثار، الذين أشاروا إلى أنها تماثل ما عثر عليه في المواقع المؤابية والآدومية، التي تعود في تاريخها إلى أواخر العصر البرونزي وأوائل العصر الحديدي، الذي يمتد من 3300 إلى 1200 قبل الميلاد. وفي هذا العصر، تتضح الرؤية أكثر، وتنتشر معالمه في تيماء.

تيماء والدولة الآشورية

يرجع أول ظهور لتيماء على المسرح السياسي، إلى عهد الملك الآشوري تيجلات بلاسر الثالث (547 ـ 727 ق. م)، الذي ذكر في نصوص، تمجد أعماله، أنه أخذ الجزية من أهالي تيماء. كما ورد ذكر هذه المدينة في عهدي الملكين الآشوريين سرجون الثاني (722 ـ 705 ق. م)، وآشور بانيبال (669 ـ 627 ق. م)، الذين أغارا على عدد من مدن شمال الجزيرة، ومن ضمنها تيماء، في محاولة منهما لضمان السيطرة على الطرق التجارية القديمة.

تيماء والدولة البابلية

ورد ذكر تيماء في كثير من النصوص المسمارية، التي تعود إلى عهد الملك، البابلي نيوتيد (555 ـ 539 ق.م)، الذي احتلها، واستقر بها لمدة عشر سنوات. وانبرى العديد من الباحثين لمعرفة أسباب احتلال هذا الملك لتيماء والاستقرار بها. وظهرت عدة آراء. فمنهم من رأى أن الملك نيوتيد، أراد أن يسيطر على الطريق التجاري، الذي يربط بين ساحل البحر الأبيض المتوسط وشمال غرب الجزيرة العربية وبين العراق. وربما يستبعد هذا الرأي؛ لأنه كان من الممكن أن يسيطر على الطريق، وهو بعيد عنها. أما الرأي الثاني، فيقول إنه كان يريد أن يطعم جيش بدم جديد، يساعده على الاستعداد لمعركة مع الفرس، وإحياء مجد الآشوريين. وهذا الرأي مستبعد، كذلك؛ لأنه عند احتلاله لتيماء، بطش بها، وقتل ملكها، وذبح أهلها، بدل التودد إليهم.

أما الرأي الثالث، فيرى أنه جاء إلى تيماء، فراراً بدينه وتماثيله ومعبوداته؛ وذلك بعد أن ساءت علاقته بكهنة بابل. وهذا الرأي يبدو الأقرب إلى الصواب، خاصة أن هذا الرجل، كان يتمتع بسمات دينية، ويفتخر بأنه جاء من أسرة كهنوتية؛ وجلب معه الكثير من التماثيل والمعبودات.

تيماء في العصر الإسلامي

تضمنت مؤلفات بعض المؤرخين والكتاب العرب، معلومات يسيرة عن تاريخ تيماء في العصر الإسلامي. ومنهم ابن جرير الطبري، الذي ذكر في مؤلفاته، أن رسول الله بعث خالداً إلى دومة الجندل، فأخذها عنوة، وأخذ ملكها، أكيدر بن عبد الملك أسيراً؛ فدعاه إلى الذمة أو الجزاء. وكذلك فعل بابن غريض. كما ذكر المسعودي، في كتابه "مروج الذهب"، أن أهل تيماء كانوا أعداء لرسول الله؛ ورؤساؤهم، آل السموأل، أحد أوفياء العرب. ولكن، عندما بلغهم ما نزل بأهل وادي القرى، صالحوا رسول الله على أداء الجزية. كما ذكر ابن الحبيب، في كتابه "المحير"، أن رسول الله ولى إمارة تيماء يزيد بن أبي سفيان.

أما في عهد الخليفة أبي بكر الصديق، فقد ذكر محمد الحميدي، في كتابه "الروض المعطاء" أن الصديق، حين وجه الجنود إلى الشام، جعل خالد بن سعيد بن العاص ردءاً، بتيماء. وأمره أن لا يفارقها؛ وأن يدعو الجميع إلى الانضمام إليه؛ فاجتمعت إليه جنود كثيرة. بلغ الروم عظم ذلك المعسكر، فضربوا على عرب الضاحية، بالشام. فكتب خالد بن سعيد إلى أبي بكر بذلك. فرد عليه أن أقدم، ولا تحجم. واستنصر الله تعالى فسار إليهم خالد. فما أن قرب منهم، حتى تفرقوا، وأعروا منزلهم، فنزله. فصار في تيماء فيمن كان معه. فسار إليه بطريق من بطارقة الروم، يدعى (ماهان)، فهزمه. وفي عهد عمر بن الخطاب ذكر الحموي، في معجمه، أن الفاروق عندما أجلى اليهود عن جزيرة العرب، أجلى يهود تيماء معهم.

وفي عام 39 هـ، حينما اختلف الخليفة علي ومعاوية ـ رضي الله عنهما ـ جهز معاوية حملة على تيماء، قوامها ألف وسبعمائة رجل، بقيادة عبد الله بن مسعدة الفزاري. وأمره أن يصدق من مر به من أهل البوادي، وأن يقتل من امتنع. ففعل ذلك. واجتمع إليه بشر كثير من قومه. فلما بلغ ذلك علياً، وجه المسيب بن مسعدة إلى تيماء، فاقتتلوا، حتى زالت الشمس، قتالاً شرساً. فدخل ابن مسعدة وعامة من معه الحصن وهرب الباقون نحو الشام. وذكر حمد الجاسر، في مؤلفاته، حقيقة ما حدث في الفترات اللاحقة، من أن ذكر تيماء قد يرد، كما حدث في زلزال عام 552 هـ. وقد سادها في الفترات اللاحقة نفوذ قبلي.حتى قدم إليها سليمان بن غنيم الفداغي الشمري قادماً من حائل وحفر بئر هداج الذي كان مدفوناً جراء الفيضان الذي غمر المدينة وإليه يرجع جميع فخذ الفداغة بتيماء حيث أنهم من نسله.وفي منتصف سنة 1830 م (1245 هـ)، أصبحت تيماء إمارة خاضعة لابن رشيد. وفي سنة 1864 م (1280 هـ). وفي سنة 1880 م (1296 هـ)، كان أمير تيماء، هو عبد العزيز الرمان. وفي سنة 1910 م، كان أميرها، هو سعيد، من أهالي حائل، لكن لم يستمر حكمه طويلاً. وخلفه في الإمارة ناصر بن عتيق، حتى عام 1916 م (1335 هـ)، حين انقلب عبد الكريم الرمان على ابن رشيد حيث كان من اتباعه بما يسمى ( عامل ابن رشيد ) ليستقل إمارة تيماء؛ وذلك بعد قتله لممثل ابن رشيد، ناصر بن عتيق، منهياً بذلك حكم الرشيد لتيماء. أثناء هذه المرحلة، كانت الجزيرة العربية تمر بمرحلة التوحيد، على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وقد استمر عبد الكريم أميراً على تيماء، حتى الثاني من شهر ذي الحجة 1369 هـ، حينما اغتاله ابن عمه، فارس بن محمد ثويني، وهو يؤدي صلاة الفجر. وعندما تلقى الملك عبد العزيز النبأ، أصدر أمره بإعدام القاتل. ولكن القاتل، كان قد قُتل في اللحظة نفسها، داخل المسجد، على يد برجس الرمان، الذي أشرف على القصر حتى وصول الأمير خالد السديري، الذي تسلم الإمارة، وأشرف على تهدئة الأحوال في تيماء، ورتب شؤون الحكم فيها؛ حتى بعث الأمير عبد العزيز بن مساعد، أمير حائل، الشيخ عبد الله بن إبراهيم الشنيفي، فتولى الإمارة، في أول عام 1370 هـ حتى عام 1384 هـ. ثم تولى الإمارة الشيخ سليمان بن يوسف الشنيفي، حتى نهاية عام 1390 هـ. ثم تولى الإمارة الشيخ صالح المحمد البليهي، من أوائل عام 1391 هـ حتى 1/7/1402 هـ. بعد ذلك تولى إمارة تيماء سعود بن عبد العزيز المتعب.وبعده أتى عمار عبد الرحمن الدوسري ثم أتى بعده سلطآن بن شخبوط الدوسري كمحافظ لتيماء وحالياً تخضع تيماء لإمارة تبوك.

الموقع

تقع محافظة تيماء قرب الطرف الشمالي الغربي من بادية نجد، على حافة النفود الكبير الغربية. ولهذا الموقع أهمية جغرافية بالغة، حيث يوجد الكثير من المواقع الأثرية ومراكز التجارة القديمة، على الخطوط الدولية، التي تربط جنوب ووسط الجزيرة العربية بشمالها. أما الموقع الفلكي لمحافظة تيماء، فهو على خط الطول 38 درجة و32 دقيقة شرقاً، ودائرة العرض 27 درجة و38 دقيقة شمالاً.

المراكز التابعة لها

    نهضة شاملة وتطور حضاري

    شهدت تيماء في السنوات الأخيرة قفزة حضارية جبارة وقد رعى هذا التقدم الشامل في تيماء صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك، الذي أولى تيماء جل اهتمامه وعنايته ورعاها بالمتابعة الدائمة والعمل الدؤوب المستمر فتبدلت أحوالها من حسن إلى أحسن، وركبت البلدة طور التقدم والرقي وخطت خطوات مطردة نحو التقدم والرقى، وهناك عدد من المشروعات التنموية، التي وضع حجر الأساس لها الأمير فهد بن سلطان تصل تكلفتها جميعا إلى أكثر من مليار و77 مليون فقد وضع سموه حجر الأساس لمشروع التوسعة الخامسة لمحطة التوليد لفرع الشركة السعودية للكهرباء بالمحافظة بتكلفة اجمالية قدرها (86 مليون ريال) وهي أكبر توسعة يشهدها قطاع الكهرباء في تيماء، أما في مجال الخدمات البلدية فهناك مشاريع جاري تنفيذها تصل تكلفتها 146 مليون ريال، من ضمنها السفلته والارصفه ومشروع درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار وإنشاء أسواق مركزية (للخضار والمواشي) وتطوير المنطقة المركزية والمركزالتاريخي الحضاري لهداج. اما في مجال الصحة فهناك مستشفى تيماء العام الذي يتسع لمائة سرير.

    اليهود وتيماء

    كان اليهود يتواجدون بتيماء وخيبر ويثرب (المدينة المنوره) وفي اليمن وفي مناطق أخرى متفرقة. وقد ورد اسم تيماء في العهد القديم، في سفر إشعياء، أما يهود تيماء فقبلوا بالجزية دون الدخول في الإسلام ودون قتال، فصالحهم النبي على ذلك.

    نتائج حرب اليهود:-

    وبمصالحة يهود تيماء كان رسول الله قد أنهى خطر اليهود الذي كان يشغّله وبانتهاء ذلك تحقق ما يلي: ـ

    1-أمن الرسول صلى لله عليه وسلم ناحية الشمال بعد أن أمن الجنوب بعد صلح الحديبية.

    2-أنصرف الرسول لتنظيم أمور المسلمين.

    3- تبليغ الأحكام حسبما كانت تنزل عليه بين الحين والآخر.

    4-وسع رسول الله المسجد النبوي فزاد عليه في الدور، وسدّ الأبواب التي كانت شارعة إلى المسدد إلاّ بابه وباب علي بن أبي طالب، فتكلم في ذلك الناس فقام رسول الله فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فأني أمرت بسد هذه الأبواب إلاّ باب علي وقال فيه قائلكم. وإني والله ما سددت شيئاً ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فأتبعته

    تيماء والشعراء القدماء

    لقد ذكرت تيماء في أشهر معلقه لاشهر شاعر جاهلي امرؤالقيس بن حجر الكندي وله قصه شهيره عندما اودع ادرعه وسيوفه عند ملك تيماء قديما وهو الملك السمؤال بن عاديا.. ملك يهودي انذاك وقد فضل السمؤال ان يقتل ابنه على ان يسلم وديعة امرؤ القيس وهي الدروع والسيوف وضرب فيه المثل في الوفاء.. فقيل أوفي من سمؤال حيث كان للسموأل بن عادياء حصن معروف بالأبلق الفرد مشرف على تيماء بين الحجاز والشام على رابية من تراب فيه آثار أبنية من لبن لا تدل على ما يحكى عنها من العظمة والحصانة وهو خراب وإنما قيل له الأبلق لأنه كان في بنائه بياض وحمرة وانّ أوّل من بناه عادياء أبو السموأل اليهودي ولذلك قال السموأل:

    «بنى لي عاديا حصنا حصينا

    وماء كلما شئت استقيت

    رفيعا تزلـق العقبان عـنه

    إذا ما نابني ضيم أبيت

    وأوصى عاديا قـدما بأن لا

    تهدم يا سموأل ما بنيت

    وفيت بأدرع الكنـدي إنـي

    إذا ما خان أقوام وفيت»

    وكان يقال أوفى من السموأل، وذلك أن امر القيس بن حجر الكندي مرّ بالأبلق وهو يريد قيصر يستنجده على قتلة أبيه، وكان معه أدراع مائة، فأودعها السموأل ومضى، فبلغ خبرها ملكا من ملوك غسان، وقيل هو الحارث بن ظالم، ويقال الحارث بن أبي شمر الغساني، فسار نحو الأبلق ليأخذ الأدرع، فتحصن منه السموأل وطلب الملك منه تلك الأدرع، فامتنع من تسليمها، فقبض على ابن له وكان قد خرج للتصيد، وجاء به إلى تحت الحصن.

    قال الحارث: إن لم تعطني الأدرع وإلا قتلت ابنك.

    فكر السموأل وقال: ما كنت لأخفر ذمتي فاصنع ماشئت .

    فذبحه والسموأل ينظر إليه.

    وقيل إن الذي طالبه بالأدرع الحارث بن ظالم، وإنه لما امتنع من تسليم الأدرع إليه ضرب ابنه بسيفه ذي الحيات فقطعه نصفين.

    وقيل إنّ ذلك الذي أراد جرير بقوله للفرزدق:

    بسيف أبي رغوان سيف مجاشع ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم

    ولم يدفع إليه السموأل الأدرع وانصرف ذلك الملك عند اليأس، فضربت العرب به المثل لوفائه.

    وهذا قول يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن السائب الكلبي.

    قال الأعشى يذم رجلا من كلب:

    بنو الشهر الحرام فلست منهم

    ولست من الكرام بني العبيد

    ولا من رهط حسان بن قرط

    ولا من رهط حارثة بن زيد

    قال: وهؤلاء كلهم من كلب.

    فقال الكلبي: لا أبا لك أنا والله أشرف من هؤلاء كلهم

    فسبه الناس كلهم بهجاء الأعشى إياه ثم أغار الكلبي المهجو على قوم قد بات فيهم الأعشى فأسر منهم نفراً فيهم الأعشى وهو لا يعرفه، ورحل الكلبي حتى نزل بشريح ابن السموأل بن عادياء اليهودي صاحب تيماء، وهو بحصنه الأبلق فمر شريح بالأعشى فناداه الأعشى:

    شريـح لا تـتركني بعدما علقت

    حـبالك اليـوم بعد القد أظفاري

    قد جلت ما بين بانقيا إلى عـدن

    وطال في العجم تسياري وتكراري

    فكان أكرمهم جـدّاً وأوثقهم عهداً

    أبـوك بــعرف غـير إنـكار

    كن كالسموأل إذ طاف الهمام به

    في جحفل كهزيع الليـل جـرار

    بالأبلق الفـرد مـن تيماء منزله

    حصن حصين وجـار غير غدار

    إذ سامه خـطتي خسف فقال له

    قـل ما تشاء فـإني سامع حـار

    فقال ثكل وغـدر أنـت بينهما

    فاخـتر فـما فيهما حـظ لمختار

    فشك غـير طـويل ثم قـال له

    اقـتل أسـيرك إني مانـع جاري

    فاختار أدراعـه كيلا يسب بـها

    ولـم يـكن وعـده فـيها بختار

    قال فجاء شريح إلى الكلبي

    فقال: هب لي هذا الأسير المضرور.

    فقال: هو لك فأطلقه وقال له أقم عندي حتى أكرمك وأحبوك.

    فقال الأعشى: من تمام صنيعتك إلي أن تعطيني ناقة ناجية وتخليني الساعة.

    فأعطاه ناقة فركبها ومضى من ساعته، وبلغ الكلبي أنّ الذي وهب لشريح هو الأعشى.

    فأرسل إلى شريح: ابعث إلي الاسير الذي وهبت لك حتى أحبوه وأعطيه فقال: قد مضى.

    فأرسل الكلبي في أثره فلم يلحقه.

    وقال الأعشى وهو زعم أن سليمان ابن داود هو الذي بنى الأبلق الفرد بعد أن ذكر الملوك الذين أفناهم الدهر فقال:-

    ولا عاديا لم يمنع المـوت ماله

    وورد بتيـماء اليهودي أبلق

    بـناه سليمـان بن داود حـقبة

    له أزج عال وطـي مـوثق

    يـوازي كبيدات السماء ودونه

    بلاط ودارات وكلس وخندق

    له درمك في رأسـه ومشارب

    ومسك وريحان وراح تصفق

    وحور كأمثال الدمى ومناصف

    وقدر وطباخ وصاع وديسق

    فذاك ولم يعجز من الموت ربه

    ولكن أتاه المـوت لا يـتأبق

    وقال السموأل يصف نفسه وحصنه:

    لنا جـبل يحتلّـه من نجــيره

    منيع يرد الطرف وهو كليل

    رسا أصله تحت الثرى وسما به

    إلى النجم فرع لا ينال طويل

    هو الأبلق الفرد الذي سار ذكره

    يعز على من رامـه ويطول

    وجاء ذكر تيماء في معلقة امرؤ القيس مالتالي :-

    وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍ

    وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِ

    كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ

    كَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ

    كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةً

    مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ

    وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُ

    نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ

Source: wikipedia.org