في أوائل الستينات ومع بداية تخطيط حي المزاد شملت هذه القطعة ملاعب لفُرُق الناشئين والشباب بالحي والروابط الأخرى في ذلك الحين والجزء الشرقي منها كان ملعباً لفريق المزاد والذي كان يسمى بالصقر الأسود.
وكانت القطعة المعنية كاملة عبارة عن ساحة ليست بها أي مبان أو منشآت سوى الميادين الرياضية هذه، بعد ذلك تم تخصيص هذه المساحة وتسجيلها واستخراج شهادة بحث لها باسم (مجمع المزاد الرياضي الشعبي) ، وتبرع لها وزير الشباب والرياضة بحكومة الرئيس السوداني السابق جعفر النميري بمبلغ (عشرين الف جنيه) لإقامة المنشآت الرياضية اللازمة للمجمع.
وقد جاء في صحيفة الأيام في اليوم التالي أن وزير الشباب والرياضة سيقوم بوضع حجر الأساس للمجمع الرياضي الثقافي الشعبي بالخرطوم بحري جوار جامع الشيخ أونسة وكانت اللجنة الفنية للمجمع قد أجازت الخريطة المعدة له، وتم تكوين لجنة رئيسية برئاسة العمدة مقبول الصديق رئيس مجلس شعبي المنطقة الشرقية.
تبرع أهلي: وفي ( 14 مارس 1975م ) أرسى وزير الشباب والرياضة حجر الأساس للمجمع وتم عمل نموذج ومخطط للمنشآت الرياضية التي ستشيد للمجمع على هذه القطعة، وأثناء الاحتفال بوضع حجر الأساس تم فتح باب التبرعات حسب رواية ممثل أهل المزاد وقامت جهات عديدة رسمية وأهلية وشخصية بالتبرع مادياً وعينياً.
تم بناء المجمع بالعون الذاتي ومجهود أهالي الحي من شباب ونساء وأطفال وتبرعات بعض الأندية والروابط، وبدأت نفرة شعبية كبيرة لتشييد وبناء منشآت المجمع شاركت فيه العديد من الجهات الشعبية وتم تكوين لجنة قامت بجمع التبرعات.
كان كل العمال من أهالي الحي الذين حفروا وحملوا الطوب على أكتافهم حتى تم تشييد الإستاد كاملاً يحتوي على ميدان كرة القدم ومصطبة رئيسية ومصاطب جانبية بطول الإستاد ومكاتب وغرفة للحارس وظل الميدان الشرقي المتبقي من القطعة كملعب لفريق المزاد. حيث قامت إدارة النادي بتحويل جزء من الميدان إلى منطقة استثمارية وشيدت ملعب خماسيات بداخله.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.