If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة تباريحُ الشوق للشاعر محمد نجيب المراد شاعر العرب، ولد في مدينة حماة السورية، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الإسكندرية، فاز بلقب شاعر العرب في المسابقة التي أطلقتها قناة المستقلة الفضائية اللندنية، يمتاز شعره بالتجديد في الصورة والفكرة والموسيقى ومتميز بإلقائه المتألق، له قصيدة مطوله في مديح النبيِّ عليه الصلاة والسلام مطبوعة ومشروحه بعنوان : السيرة النبويَّة في شرح القصيدة المرادية، له أربع دواوين تحت الطبع، وهذه قصيدته:
لامني فيكَ، ما سمعتُ كلامَهْ
كنتُ أشكو الغرامَ بين يديهِ
يتراءى إليَّ مثلَ خيالٍ
هكذا الحُبُّ، إذْ يَشُبُّ فنارٌ
يُنكرُ المرءُ سطوةَ الهُدبِ مالَمْ
رَسَمَ الحُبُّ لوحةً في عيوني
وبكى العشقُ حرقةً في دموعي
وتلاني معذَّبٌ في قيامٍ
نفخَ الحُبُّ سِرُّهُ بيَ حتى
ثلثَ قرنٍ أكابِدُ الشوقَ صبراً
كلُّ عامٍ يأتي،أُطِّمِعُ نفسي
وتمرُّ السنون لا الوصلُ يأتي
وتراني بحسرتي، أتلوَّى
وطنَ الوردِ والخزامى لَعمْري
رحلةُ الفلِّ مِنْ دمشقَ استهلَّتْ
مهرجانُ الجَمالِ يبدأُ بالشامِ
وعيونُ النساءِ تبدأُ بالشامِ
ومِنَ "المزَّةِ" القصيدةُ تبدو