العربية  

books systematic reviews

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المراجعات المنهجية (Info)


أظهرت ست دراسات سريرية – قارنت اثنتان منها الأتوسيبان بالعلاج الوهمي وأربعة منها قارنته مع منبهات بيتا 2 الأدرينالية- أنّ نسبة النساء اللاتي تلقين الأتوسيبان ولم يلدوا بعد 48 ساعة أكبر بكثير من نسبة النساء اللاتي تلقين العلاج الوهمي، وكذللك الأمر عند مقارنته مع منبهات بيتا 2 بالإضافة إلى كونه أكثر أمانًا منها. لذلك، يبدو أن مضادات الأوكسيتوسين فعالة وآمنة لتأخير المخاض الباكر.

أظهرت مراجعة منهجية عام 2014 تابعة لمؤسسة كوكرين امتلاك الأتوسيبان آثار جانبية أقل من الأدوية البديلة (مثل الريتودرين) وحاصرات بيتا الأخرى ومضادات قناة الكالسيوم، ولكنه لم يكن أفضل من الدواء الوهمي فيما يخص القضايا المحورية كإطالة سن الحمل أو التأثير على الوليد. وجدت إحدى الدراسات زيادة في معدل وفيات الرضع مقارنةً بالعلاج الوهمي، الأمر الذي يتطلب توخي الحذر، وينصح بإجراء المزيد من الأبحاث.

التجارب السريرية

الأتوسيبان مقارنةً بالنيفيديبين

قارنت دراسة استعادية (صالح س. س. وآخرون، 2013) بين فعالية وسلامة الأتوسيبان والنيفيديبين في كبح المخاض الباكر، وتوصلت إلى أن الأتوسيبان والنيفيديبين فعالان في تأخير الولادة لمدة 7 أيام أو أكثر في النساء اللاتي يعانين منا المخاض الباكر. لم تلد نحو 68.3 ٪ من النساء اللاتي أعطين الأتوسيبان خلال 7 أيام أو أكثر، مقارنةً مع ما يقدر بنحو 64.7 ٪ من النساء في مجموعة النيفيديبين. امتلك كلاهما نفس الفعالية والآثار الجانبية البسيطة المرتبطة بالاستخدام، ولكن ارتبط استخدام النيفيديبين بحدوث أعلى بكثير للتوهج والخفقان وانخفاض ضغط الدم.

قارنت تجربة سريرية (سليم. ر. وآخرون، 2012) بين الفعالية الكابحة للمخاض والقدرة على التحمل للأتوسيبان والنيفيديبين. 48 (68.6 ٪) سيدة من اللاتي أعطين أتوسيبان و39 (52 ٪) من اللاتي أعطين نيفيديبين لم يلدن ولم يكن بحاجة إلى دواء بديل في غضون 48 ساعة، على التوالي (p= .03). امتلك الأتوسيبان نسبة فشل في غضون 48 ساعة، وقد يرتبط استخدام النيفيديبين بتأجيل أطول للولادة.

أظهرت دراسة معشاة مع شاهد (دي هيوس. ر. وآخرون، 2009) لأول مرة التأثيرات المباشرة للأتوسيبان على حركة الجنين ومعدل ضربات القلب وتدفق الدم. لم يكن لكبح المخاض باستخدام الأتوسيبان أو النيفيديبين بالمشاركة مع البيتاميثازون أي آثار ضارة مباشرة على الجنين.

الأتوسيبان مقارنة بالريتودرين

أظهرت دراسة متعددة المراكز قارنت بين الأتوسيبان والريتودرين لدى 128 امرأة فعالية كابحة للمخاض أفضل بكثير بعد 7 أيام لدى المجموعة التي أعطيت أتوسيبان مقارنةً مع المجموعة التي أعطيت ريتودرين (60.3 مقابل 34.9 ٪)، ولكن لم يكن الأمر كذلك في 48 ساعة (68.3 مقابل 58.7 ٪). كانت التأثيرات الجانبية أقل تواترًا في مجموعة الأتوسيبان (7.9 مقابل 70.8 ٪)، وبالتالي كانت نسبة إيقاف الدواء بسبب التأثيرات الجانبية أكبر في مجموعة الريتودرين (0 مقابل 20 ٪). وبذلك يبدو تفوق الأتوسيبان على الريتودرين في علاج المخاض الباكر.

Source: wikipedia.org