If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعتبر مرض الزهري (بالإنجليزية: Syphilis) أحد الأمراض المنقولة جنسياً، ويُعزى سبب حدوثه إلى الإصابة بالبكتيريا اللّولبية الشّاحبة (باللاتينية: Treponema pallidum)، ويمُر هذا المرض بمجموعة من المراحل، وفي حال تم الكشف عن الإصابة بالمرض في المراحل الأولى فإنّ العلاج يكون ممكناً، أمّا إذا لم يخضع المريض للعلاج المناسب فإنّ ذلك قد يُسبب حدوث مضاعفات منها الاضطرابات العصبية، أو العجز، أو الوفاة.
يُعتبر علاج مرض الزهري أمراً مهمّاً، وذلك للسيطرة على المرض ومنع تفاقم حالة المريض، إضافة إلى تلافي حدوث المضاعفات، ويتم العلاج في معظم الحالات عن طريق وصف المضادات الحيوية من قِبل الطبيب بحيث يتوجّب على المريض تناولها وفقاً لإرشادات الطبيب، ويعتمد العلاج الذي يتم وصفه على مدة الإصابة بالمرض، ويأتي ذلك على النحو الآتي:
يمُكن لمرض الزهري الانتقال من شخص إلى آخر بعدة طرق، نذكر منها ما يلي:
تستمر هذه المرحلة فترةً تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أسابيع، وقد تمر هذه المرحلة دون أن يلُاحظ الشخص إصابته بالمرض، وفي حالات أخرى قد تظهر خلالها قرحة واحدة أو عدة تقرحات في منطقة الأعضاء التناسلية أو حول الفم، وتمتاز هذه التقرحات بأنّها ثابتة ومستديرة وغير مؤلمة، ويُعتبر تلقي العلاج أمراً مهمّاً في هذه المرحلة للتغلب على الأعراض ومنع انتقال المصاب إلى المرحلة التي تليها.
تستمر هذه المرحلة فترة تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر، وتظهر خلالها مجموعة من العلامات والأعراض بما في ذلك الطفح الجلديّ دون حكة، أو بقع بنيّة أو حمراء على راحة اليدين أو القدمين، وقد يُعاني المصاب كذلك من ظهور آفات في الأغشية المُخاطية في مناطق عدة منها الفم، والشرج، والمهبل، وقد يكون ظهور الطفح الجلديّ بعد شفاء التقرّحات الأولية بشكل مباشر أو بعد مرور عدة أسابيع على شفائها، كما يصاحب هذه المرحلة ظهور أعراض أخرى تختفي خلال مدة دون الحاجة إلى العلاج، ومن هذه الأعراض الحمى، والصداع، وانتفاخ الغدد اللمفاوية، وتساقط الشعر، والتهاب الحلق، وفُقدان الوزن، والشعور بالتعب، وآلام العضلات، إضافة إلى ظُهور بُقع بيضاء داخل الفم، ويُعتبر تلقّي العلاج في هذه المرحلة أمراً مهماً وذلك لمنع الانتقال إلى المرحلة التي تليها.
تكون العدوى في هذه المرحلة كامنة بحيث لا تظهر أي أعراض أو علامات تدل على الإصابة بالمرض، وإذا لم يتلقَّ الشخص العلاج المُناسب فإنّ إصابته بالزهري قد تستمر لسنوات عديدة دون ظهور أيّة أعراض أو علامات.
تبدأ هذه المرحلة بعد 10-30 سنة من لحظة التعرّض للعدوى، وعلى الرغم من أنّ معظم مرضى الزهري الذين لم يتلقّوا العلاج لا يصلون إلى هذه المرحلة، إلا أنّ البعض قد يصل بسبب عدم تلقّي العلاج المُناسب في المراحل السابقة من المرض، ويجدر التنبيه إلى أنّ الوصول إلى هذه المرحلة أمر خطير نظراً لتأثيرها في الأعضاء المختلفة لجسم الإنسان بما في ذلك الدماغ، والقلب، والأعصاب، وفي حال عدم تلقي العلاج المناسب فإنّ هذه المرحلة تنتهي بإصابة المريض بالخرف، أو الشلل، أو فقدان البصر، أو العجز، أو الوفاة.
يقوم الطبيب بإجراء الفحص البدنيّ لتشخيص الإصابة بمرض الزهري، ومن ثم تُجرى مجموعة من الفحوصات السريرية لاستكمال عملية التشخيص، ومنها:
يجب السيطرة على هذا المرض لمنع تفاقم حالة المريض، فما هي طرق العلاج؟ :